الحر العاملي
330
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
حرفتموها عن أبي السبطين عن * دمغ وليس من الهجان هجين لو تتقون اللّه لم يطمح لها * طرف ولم يسمح بها عرنين لكنكم كنتم كأهل العجل لم * يحفظ لموسى فيهم هارون ومن ذلك : قول محمد بن الحسن الحر العاملي مؤلف هذا الكتاب من قصيدة طويلة : أو ما بيّن الكتاب وقد * عدّ به من هم لنا أولياء هل سوى اللّه والنبي ومن * منه في ركوعه الإيتاء أو ما أجمعوا على أنها * في المرتضى أنزلت ففيها اكتفاء وتأمل إن شئت في آية التطهير * يظهر منها له الإيماء أوليس ادعى الإمامة و * الأرجاس نصا عنه لهن انتفاء أي رجس كالكذب لو كان كذب * فهو حق ما قاله لا ادعاء امرة المؤمنين قد خصه اللّه * بها وهي رتبة علياء منها : وأتت منه في علي نصوص * لم يحم حول ربعها الإحصاء قال فيه هذا وليي وصيي * وارثي هكذا روى العلماء وزعمتم بأن كل نبي * لم يرث منه ماله الأقرباء هو مولى من كان مولاه نصا * منه فليترك الهوى والمراء ودعا بعدها دعاء مجابا * وبه قد تواتر الأنباء أدر الحق مع علي وناهيك * دليلا لو زالت الأهواء للمعالي بين الورى يا علي * بن أبي طالب إليك انتهاء واجب بالنصوص منه عن اللّه * وأين المصغي بك الاقتداء ثم يوم الغدير هل كان * إلا لك دون الأنام ذاك الولاء أنت من أحمد كهارون من * موسى فأمسى به لك التأساء « 1 » وقوله من قصيدة من المحبوكات الطرفين : رجعت إلى مدح الوصي وذكره * عساه غدا يوم القيامة ذاكري
--> ( 1 ) الغدير : 11 / 333 .