الحر العاملي
321
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
إن الوصي أبا تراب دس في * بطن التراح جماجم الأتراب إن الوصي لموضع الأسرار إذ * زم النبي مطيّه لذهاب إن الوصي أخا النبي المصطفى * عصر الصبى ما جر ذيل تصابي إن الوصي ضميره لم ينسدل * يوما على الأحقاد والأصحاب إن الوصي لمن علمتم لبّه * متثبت في مدحض الألباب إن الوصي عن الفواحش معرض * ومعرض لكتائب وكتاب « 1 » وأورد لنفسه أيضا من قصيدة : ألا هل من فتى كأبي تراب * إمام ظاهر فوق التراب محمد النبي كمصر علم * أمير المؤمنين له كباب علي في النساء له وصي * أمين لم يمانع بالحجاب حديث براءة وغدير خم * وراية خيبر فصل الخطاب مؤد في الركوع زكاة مال * حوته حربه يوم الحراب هما مثلا كهارون وموسى * بتمثيل النبي بلا ارتياب « 2 » ومن ذلك بيتان أوردهما علي بن محمّد المالكي ، في كتاب الفصول المهمة وهما : إن النبي محمدا ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة أهل العباء وإنني بولائهم * أرجو النجا وسلامة في الآخرة ومنه بيتان أوردهما بديع الزمان الهمداني : يقولون لي ما تحب الوصي * فقلت الثرى بفم الكاذب أحب النبي وآل النبي * وأخص آل أبي طالب ومنه ما أورده أيضا لبكر بن حسان الكاهلي ، يرثي أمير المؤمنين عليه السّلام : قل لابن ملجم والأقدار عالية * هدمت للدين والإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأفضل الناس إسلاما وإيمانا وأعلم الناس بالقرآن ثم بما * سن الرسول لنا شرعا وتبيانا صهر النبي ، ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نورا وبرهانا
--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 398 . ( 2 ) الغدير : 4 / 397 .