الحر العاملي

319

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

وأورد ابن طاوس في الطرائف ، وعلي بن يونس في الصراط المستقيم ، والمسعودي في مروج الذهب أبياتا للمأمون ، مما ذكره الصولي في كتاب الأوراق من جملتها : ألام على حب الوصي أبي الحسن * وذلك عندي من عجائب ذا الزمن خليفة خير الخلق والأول الذي * أعان رسول اللّه في السرّ والعلن ومن ذلك ما ذكره الكراجكي في كنز الفوائد ، والفتال في روضة الواعظين ، عن قيس بن سعد بن عبادة أنه قال من أبيات : وعلي إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل إن ما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل « 1 » ومن ذلك ما أورده الكفعمي في المصباح لنفسه من قصيدة : هنيئا هنيئا ليوم الغدير * ويوم النصوص ويوم السرور ويوم الدليل على المرتضى * ويوم البيان لكشف الضمير ويوم القعود ويوم الشهود * ويوم العهود لصنو البشير ويوم النبي ويوم الوصي * ويوم الأئمة من غير زور ويوم الإمارة للمرتضى * أبي الحسنين الإمام الأمير ويوم اشتراط ولاء الوصي * على المؤمنين بيوم الغدير عليّ الوصي وصيّ النبي * وغيث الوليّ وحتف الكفور مقام علي من المصطفى * كموسى وهارون ما من نكير « 2 » ومن ذلك ما أورده محمّد بن طلحة الشافعي ، في كتاب مطالب السئول من أبيات كأنها له منها : أصخ واستمع آيات وحي تنزلت * بمدح إمام بالهدى خصه اللّه ففي آل عمران المباهلة التي * بإنزالها أولاه بعض مزاياه وإحسانه لما تصدق راكعا * بخاتمه يكفيه في نيل حسناه

--> ( 1 ) الفصول المختارة : 291 . ( 2 ) الغدير : 11 / 211 .