الحر العاملي
27
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
بوزيره ونصرته بوزيره ، فقلت لجبرئيل : من وزيري ؟ فقال : علي بن أبي طالب ، فلما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها : إني أنا اللّه لا إله إلا أنا وحدي ، محمّد صفوتي من خلقي ، أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره ، فقلت لجبرئيل : من وزيري ؟ فقال : علي بن أبي طالب ، فلما جاوزت سدرة المنتهى انتهيت إلى عرش رب العالمين جل جلاله ، فرأيت مكتوبا على قوائمه إني أنا اللّه لا إله إلا أنا وحدي ، محمّد حبيبي أيدته بوزيره ونصرته بوزيره « 1 » . ورواه في كتاب الخصال بإسناده عن حماد بن عمرو عن جعفر بن محمّد عليه السّلام . ورواه الشيخ في كتاب المجالس والأخبار عن جماعة عن أبي المفضل عن جعفر بن محمّد الموسوي عن عبد اللّه بن أحمد بن نهيك عن محمّد بن زياد بن أبي عمير عن علي بن رئاب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عن آبائه عن علي عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ورواه الطبرسي في مكارم الأخلاق مرسلا . الفصل الثاني 100 - وروى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في التهذيب بإسناده عن الحسين بن الحسن الحسيني قال : حدثنا محمّد بن موسى الهمداني قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي قال : حدثنا علي بن الحسين العبدي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول صيام يوم غدير خم يعدل صيام [ عمر ] الدنيا إلى أن قال : واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ ، والجمع المشهود ثم ذكر صلاة يوم الغدير وثوابها إلى أن قال : وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا : « الحمد للّه الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين » ثم قال : وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول : « رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمان أَن آمِنُوا بِرَبِّكُم فَآمَنَّا » إلى أن قال : « وأشهد أن محمّدا عبدك ورسولك وأشهد أن عليا عليه السّلام أمير المؤمنين ووليهم ومولانا ربنا إننا سمعنا النداء وصدقنا المنادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ نادى بنداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولي أمرك فحذرته إن لم يبلغ أن تسخط عليه وأنه إن بلغ
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 374 .