الحر العاملي

268

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

علي عليه السّلام يوم الجمل فبعث إلى طلحة بن عبد اللّه فأتاه ، فقال له : نشدتك اللّه هل سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ؟ قال : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ قال : فانصرف طلحة ولم يرد جوابا « 1 » . 293 - وروى كتابا كتبه عمرو بن العاص إلى معاوية يقول فيه بعد ما اعترف بأن عليا وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قد قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : علي مني وأنا منه ، وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وقال فيه يوم غدير خم : ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، وقال فيه يوم الطير : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإليّ ، وقال فيه يوم الطير : علي قاتل الفجرة وإمام البررة ، وقال فيه : علي إمامكم بعدي ، وقال فيه : إني مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي ، وقال فيه : أنا مدينة العلم وعلي بابها « 2 » . 294 - وبإسناده عن أصبغ بن نباتة في حديث أنه قال لأبي هريرة ، يا صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إني أحلفك باللّه ! أشهدت غدير خم ؟ قال : بلى قال : فما سمعته يقول في علي ؟ قال : سمعته يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وروى بعدة طرق أن عليا عليه السّلام تصدق بخاتمه وهو راكع فنزلت هذه الآية إِنَّما وَلِيُّكُم اللَّه ورَسُولُه والَّذِين آمَنُوا الَّذِين يُقِيمُون الصَّلاةَ ويُؤْتُون الزَّكاةَ وهُم راكِعُون « 3 » « 4 » . وبعدة أسانيد عن ابن عباس ، في قوله تعالى : اتَّقُوا اللَّه وكُونُوا مَع الصَّادِقِين « 5 » قال : هو علي بن أبي طالب خاصة . 295 - وبإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : يا علي أنت سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب الدين « 6 » . 296 - وبإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : إن اللّه أوحى إليه ليلة الإسراء : يا محمد هل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ، ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قلت : يا رب اختر لي فإن خيرتك خيرتي ، قال : قد اخترت لك عليا ،

--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 182 ح 221 . ( 2 ) مناقب الخوارزمي : 200 ح 240 . ( 3 ) سورة المائدة : 55 . ( 4 ) مناقب الخوارزمي : 205 ح 240 . ( 5 ) سورة التوبة : 119 . ( 6 ) مناقب الخوارزمي : 295 ح 287 .