الحر العاملي
216
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
الباب الحادي عشر في ذكر جملة مما ورد في النص على علي عليه السّلام من طرق العامة وكتبهم المعتمدة عندهم ليكون حجة عليهم أقول : قد تقدم جملة من ذلك يرويها علماؤنا بأسانيدهم عن رواة العامة وكتبهم كما يعرفه من عرف رجال الفريقين ورواتهم . فمن ذلك : جملة مما رواه الصدوق في كتاب عيون الأخبار ، وفي كتاب معاني الأخبار ؛ وفي كتاب إكمال الدين ؛ وفي كتاب الروضة ، وفي كتاب الأمالي ، وفي كتاب الخصال ، وفي كتاب التوحيد ، وفي كتاب العلل وغير ذلك . وما رواه المفيد في المجالس ، وما رواه الشيخ الطوسي في المجالس والأخبار وما رواه ولده أبو علي في الأمالي ، وما رواه الطبرسي في مجمع البيان نقلا من كتاب تفسير الثعلبي ، ومن كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي ، ومن كتاب شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ، كما مر مصرحا به . وما رواه علي بن محمد العدوي من علمائنا في كتاب البرهان ، وذكر أنه متفق عليه بين الشيعة ومخالفيهم ، وروى أكثره بطرق العامة بل كله ، وهي أحاديث كثيرة جدا تقدمت . وما نقلناه من الكشكول المنسوب إلى العلامة ، ثم ذكر بعد تلك الأحاديث أن الحافظ أبا نعيم رواها . وما تقدم نقله عن ابن طاوس في كتاب سعد السعود نقلا عن ابن الحجام بتسعين طريقا كلها أو جلها من رواية المخالفين ، وغير ذلك مما مر في الباب السابق ، ورواه علماؤنا عن رجال العامة ورواتهم ، وربما يقارب خمسمائة حديث أو يزيد على ذلك .