الحر العاملي

3

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وخلافتهم وعصمتهم مجملا ومفصلا مضافا إلى ما مر أقول : قد تقدم جملة من الأحاديث الدالة على ذلك في الباب السادس ، ويمكن أن يستدل على ذلك بقوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً . وقوله تعالى : إِنَّما وَلِيُّكُم اللَّه ورَسُولُه والَّذِين آمَنُوا الَّذِين يُقِيمُون الصَّلاةَ ويُؤْتُون الزَّكاةَ وهُم راكِعُون . وقوله تعالى : أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُول وأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم . وقوله تعالى : اتَّقُوا اللَّه وكُونُوا مَع الصَّادِقِين والآيات الدالة على أن أحوال هذه الأمة كأحوال الأمم السابقة كقوله تعالى : شَرَع لَكُم مِن الدِّين ما وَصَّى بِه نُوحاً والَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْك وما وَصَّيْنا بِه إِبْراهِيم ومُوسى وعِيسى . وقوله تعالى : ما يُقال لَك إِلَّا ما قَدْ قِيل لِلرُّسُل مِن قَبْلِك . وقوله تعالى : سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَك مِن رُسُلِنا ولا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا . وقوله تعالى : سُنَّةَ اللَّه الَّتِي قَدْ خَلَت مِن قَبْل ولَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّه تَبْدِيلًا . وقوله تعالى : ولَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُم آيات مُبَيِّنات ومَثَلًا مِن الَّذِين خَلَوْا مِن قَبْلِكُم وقوله تعالى : فَجَعَلْناهُم سَلَفاً ومَثَلًا لِلْآخِرِين . وقوله تعالى : إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْك كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوح والنَّبِيِّين مِن بَعْدِه وغير ذلك من الآيات ، مع الآيات الدالة على أن مواريث الأنبياء جارية في ذراريهم وآلهم من بعدهم لا في أصحابهم . وقوله تعالى : ولَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وإِبْراهِيم وجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ والْكِتاب ولم يقل في أصحابهما . وقوله تعالى : وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِه .