العلامة المجلسي
88
بحار الأنوار
أشدها علي كلب أبقع . 25 - كامل الزيارة : محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين ابن علي عليهم السلام قال : قال : والذي نفس حسين بيده لا يهنئ بني أمية ملكهم حتى يقتلوني ، وهم قاتلي ، فلو قد قتلوني لم يصلوا جميعا أبدا ، ولم يأخذوا عطاء في سبيل الله جميعا أبدا ، إن أول قتيل هذه الأمة أنا وأهل بيتي ، والذي نفس حسين بيده لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشمي يطرف . كامل الزيارة : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، عن طلحة عن جعفر عليه السلام مثله . بيان : لعل المعنى : لم يوفق الناس للصلاة جماعة ( 1 ) مع إمام الحق ولا أخذ الزكاة وحقوق الله على ما يحب الله إلى قيام القائم عليه السلام وآخر الخبر إشارة إلى ما يصيب بني هاشم من الفتن في آخر الزمان . 26 - كامل الزيارة : أبي وجماعة مشايخي ، عن سعد ، عن محمد بن يحيى المعاذي ، عن الحسن بن موسى الأصم ، عن عمرو ، عن جابر ، عن محمد بن علي عليه السلام قال : لما هم الحسين بالشخوص إلى المدينة أقبلت نساء بني عبد المطلب ، فاجتمعن للنياحة حتى مشى فيهن الحسين عليه السلام ، فقال : أنشدكن الله ، أن تبدين هذا الامر معصية لله ولرسوله ، قالت له نساء بني عبد المطلب : فلمن نستبقي النياحة والبكاء ، فهو عندنا كيوم مات رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة ورقية وزينب وأم كلثوم ، فننشدك الله جعلنا الله فداك من الموت فيا حبيب الأبرار من أهل القبور وأقبلت بعض عماته تبكي وتقول : أشهد يا حسين لقد سمعت الجن ناحت بنوحك ، وهم يقولون : وإن قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلت حبيب رسول الله لم يك فاحشا * أبانت مصيبتك الأنوف وجلت
--> ( 1 ) والظاهر أنه بالتخفيف من وصل يصل ، أي لا يجمع الله بينهم حتى يصل بعضهم بعضا .