العلامة المجلسي
79
بحار الأنوار
والقضاء بين الحق والباطل ، والولولة الاعوال ، والأشبل جمع الشبل ولد الأسد والغيار بالكسر من الغيرة أو الغارة وقد يكون بمعنى الدخول في الشئ ، والعضب بالفتح السيف القاطع . وقال الجوهري : سيف ذكر ومذكر أي ذو ماء قال أبو عبيد : هي سيوف شفراتها حديد ذكر ، ومتونها أنيث ، قال : ويقول الناس إنها من عمل الجن ودودان بن أسد أبو قبيلة قوله : " بطعن آن " أي حار شديد الحرارة ، ويقال : أرهفت سيفي أي رققته فهو مرهف ، والأسمر : الرمح ، والسطاع لعله من سطوع الغبار ، والكمي الشجاع المتكمي في سلاحه لأنه كمي نفسه أي سترها بالدرع والبيضة . والقرم السيد ، والأكتاد جمع الكتد ، وهو ما بين الكاهل إلى الظهر والآد القوة ، والاخفاق : لعله جمع الخفق بمعنى الاضطراب أو الخفق بمعنى ضربك الشئ بدرة أو عريض ، أو صوت النعل أو من أخفق الطائر ضرب بجناحيه والرشق الرمي بالنبل وغيره وبالكسر الاسم ، والخور الضعف والجبن ، والشلو بالكسر العضو من أعضاء اللحم ، وأشلاء الانسان أعضاؤه بعد البلى والتفرق . قوله : " من عامه " أي متحير ضال ، ولعله بيان لابن هند ، والعجاجة الغبار ، والذوائب جمع الذؤابة وهي من العز والشرف وكل شئ : أعلاه ، والصوب نزول المطر ، والمزن جمع المزنة وهي السحابة البيضاء ، والفلقة بالكسر القطعة وأسد حرب بكسر الراء أي شديد الغضب . قوله : فأطنها أي قطعها ، والضرغام بالكسر الأسد ، وقال الجزري فيه : " واقتلهم بددا " يروى بكسر الباء جمع بدة وهي الحصة والنصيب أي اقتلهم حصصا مقسمة لكل واحد حصته ونصيبه ، ويروى بالفتح أي متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد انتهى . والقسورة العزيز والأسد ، والرماة من الصيادين ويقال : أجحرته أي ألجأته إلى أن دخل جحره فانجحر . قوله عليه السلام : " إذا الموت رقا " أي صعد كناية عن الكثرة أو القرب والاشراف