العلامة المجلسي
76
بحار الأنوار
الحبس ، وكتب عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد أن جعجع بحسين عليه السلام ، قال الأصمعي : يعني احبسه ، وقال ابن الأعرابي : يعني ضيق عليه ، وقال : العراء بالمد الفضاء لاستر به ، قال الله تعالى : " لنبذ بالعراء " ويقال مالي به قبل بكسر القاف أي طاقة والصبابة بالضم البقية من الماء في الاناء . وقال الجوهري : الوبلة بالتحريك الثقل والوخامة ، وقد وبل المرتع وبلا ووبالا فهو وبيل أي وخيم ، والبرم بالتحريك ما يوجب السأمة والضجر والوثير الفراش الوطيئ اللين ، والخمير الخبز البائت ، والفتك أن يأتي الرجل صاحبه وهو غار غافل حتى يشد عليه فيقتله . وقال البيضاوي في قوله تعالى : " ولات حين مناص " أي ليس الحين حين مناص و " لا " هي المشبهة بليس ، زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد كما زيدت على " رب " و " ثم " وخصت بلزوم الأحيان وحذف أحد المعمولين وقيل هي النافية للجنس أي ولا حين مناص لهم ، وقيل : للفعل ، والنصب باضماره ، أي ولا أرى حين مناص والمناص المنجا . قوله " قد خشيت : " أي ظننت أو علمت ، وكبد السماء وسطها ، والبغر بالتحريك داء وعطش ، قال الأصمعي : هو عطش يأخذ الإبل فتشرب فلا تروي وتمرض عنه فتموت ، تقول منه بغر بالكسر ، والزحف المشي ، المناجزة المبارزة والمقاتلة ، والثمال بالكسر الغياث ، يقال : فلان ثمال قومه أي غياث لهم يقوم بأمرهم ، ويقال : حلات الإبل عن الماء تحلئة إذا طردتها عنه ومنعتها أن ترده قاله الجوهري : وقال : تقول تبا لفلان ، تنصبه على المصدر باضمار فعل أي ألزمه الله هلاكا وخسرانا ، والترح بالتحريك ، ضد الفرح ، والمستصرخ : المستغيث وحششت النار أحشها حشا أوقدتها . قوله : جناها أي أخذها وجمع حطبها ، وفي رواية السيد : فأصرخناكم موجفين سللتم علينا سيفا لنا في أيمانكم ، وحششتم علينا نارا اقتدحناها على عدوكم وعدونا " .