العلامة المجلسي

39

بحار الأنوار

شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أن خولي بن يزيد الأصبحي قتل جعفر بن علي عليه السلام . ثم قال : ومحمد الأصغر ابن علي بن أبي طالب وأمه أم ولد ، حدثني أحمد ابن عيسى ، عن حسين بن نصر ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام وحدثني أحمد بن أبي شيبة ، عن أحمد بن الحارث ، عن المدائني أن رجلا من تميم من بني أبان بن دارم قتله رضوان الله عليه . قال : وقد ذكر محمد بن علي بن حمزة أنه قتل يومئذ إبراهيم بن علي بن أبي طالب عليه السلام وأمه أم ولد ، وما سمعت بهذا عن غيره ، ولا رأيت لإبراهيم في شئ من كتب الأنساب ذكرا ، وذكر يحيى بن الحسن أن أبا بكر بن عبيد الله الطلحي حدثه عن أبيه أن عبيد الله بن علي قتل مع الحسين ، وهذا خطأ وإنما قتل عبيد الله يوم المذار ، قتله أصحاب المختار ، وقد رأيته بالمذار ( 1 ) وقال : كان العباس بن علي يكنى أبا الفضل وأمه أم البنين أيضا ، وهو أكبر ولدها وهو آخر من قتل من إخوته لأبيه وأمه فحاز مواريثهم ( 2 ) ثم تقدم فقتل ، فورثهم وإياه عبيد الله ، ونازعه في ذلك عمه عمر بن علي ، فصولح على شئ ( ا ) رضي به . وكان العباس رجلا وسيما جميلا يركب الفرس المطهم ورجلاه يخطان في الأرض ، وكان يقال له : قمر بني هاشم ، وكان لواء الحسين عليه السلام معه ، حدثني أحمد بن سعيد ، عن يحيى بن الحسن ، عن بكر بن عبد الوهاب ، عن ابن أبي أويس عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : عبأ الحسين بن علي أصحابه فأعطى رايته

--> ( 1 ) المذار - كسحاب - بلد بين واسط والبصرة ، وبها كانت يوم لمصعب بن الزبير على أحمر بن شميط البجلي ، راجع أيام العرب في الاسلام للميداني بذيل مجمع الأمثال ج 2 ص 447 . ( 2 ) في المصدر : لأنه كان له عقب ، ولم يكن لهم ، فقدمهم بين يديه فقتلوا جميعا فحاز مواريثهم .