العلامة المجلسي
399
بحار الأنوار
بلغت قبر الحسين عليه السلام لم تمر عليه ، قال عمي عمر بن فرج : فأخذت العصا بيدي فما زلت أضربها حتى تكسرت العصا في يدي فوالله ما جازت على قبره ولا تخطته . قال لنا محمد بن جعفر : كان عمي عمر بن فرج كثير الانحراف عن آل محمد صلى الله عليه وآله فأنا أبرء إلى الله منه ، وكان جدي أخوه محمد بن فرج شديد المودة لهم رحمه الله ورضي عنه فأنا أتولاه لذلك وأفرح بولادته . 9 - أمالي الطوسي : عنه ، عن أبي المفضل ، عن عمر بن الحسين بن علي ، عن المنذر ابن محمد القابوسي ، عن الحسين بن محمد الأزدي ، عن أبيه قال : صليت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان على أحدهما ثياب السفر فقال أحدهما لصاحبه : يا فلان أما علمت أن طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء ؟ وذلك أنه كان بي وجع الجوف ، فتعالجت بكل دواء فلم أجد فيه عافية وخفت على نفسي وآيست منها وكانت عندنا امرأة من أهل الكوفة عجوز كبيرة ، فدخلت علي وأنا في أشد ما بي من العلة فقالت لي : يا سالم ما أرى علتك إلا كل يوم زائدة ، فقلت لها : نعم فقالت : فهل لك أن أعالجك فتبرء بإذن الله عز وجل ؟ فقلت لها : ما أنا إلى شئ أحوج مني إلى هذا ، فسقتني ماء في قدح فسكنت عني العلة ، وبرأت حتى كأن لم يكن بي علة قط فلما كان بعد أشهر دخلت علي العجوز ، فقلت لها : بالله عليك يا سلمة - وكان اسمها سلمة - بماذا داويتني ؟ فقالت بواحدة مما في هذه السبحة من سبحة كانت في يدها فقلت : وما هذه السبحة ؟ فقالت : إنها من طين قبر الحسين عليه السلام فقلت لها : يا رافضية داويتني بطين قبر الحسين ؟ فخرجت من عندي مغضبة ورجعت والله علني كأشد ما كانت ، وأنا أقاسي منها الجهد والبلاء وقد والله خشيت على نفسي ثم أذن المؤذن فقاما يصليان وغابا عني 10 - أمالي الطوسي : عنه ، عن أبي المفضل ، عن الفضل بن محمد بن أبي طاهر ، عن محمد بن موسى الشريعي ، عن أبيه موسى بن عبد العزيز قال : لقيني يوحنا ابن سراقيون النصراني المتطبب في شارع أبي أحمد فاستوقفني وقال لي : بحق نبيك ودينك