العلامة المجلسي
339
بحار الأنوار
أقول : تمامه في معجزات الباقر عليه السلام 4 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن الكوفي عن أبي عبد الله الخياط ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله عز وجل إذا أراد أن ينتصر لأوليائه انتصر لهم بشرار خلقه وإذا أراد أن ينتصر لنفسه انتصر بأوليائه ، ولقد انتصر ليحيى بن زكريا ببخت نصر 5 - السرائر : أبان بن تغلب ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا كان يوم القيامة مر رسول الله بشفير النار ، وأمير المؤمنين والحسن والحسين ، فيصيح صائح من النار : يا رسول الله أغثني يا رسول الله ثلاثا قال : فلا يجيبه ، قال : فينادي يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين ثلاثا أغثني فلا يجيبه ، قال : فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك ، قال : فيقول له رسول الله : قد احتج عليك قال : فينقض عليه كأنه عقاب كاسر ، قال : فيخرجه من النار قال : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : ومن هذا جعلت فداك ؟ قال : المختار ، قلت له : ولم عذب بالنار ، وقد فعل ما فعل ؟ قال : إنه كان في قلبه منهما شئ ، والذي بعث محمدا بالحق لو أن جبرئيل وميكائيل كان في قلبيهما شئ لأكبهما الله في النار على وجوههما بيان : كأن هذا الخبر وجه جمع بين الاخبار المختلفة الواردة في هذا الباب بأنه وإن لم يكن كاملا في الايمان واليقين ، ولا مأذونا فيما فعله صريحا من أئمة الدين ، لكن لما جرى على يديه الخيرات الكثيرة ، وشفي بها صدور قوم مؤمنين كانت عاقبة أمره آئلة إلى النجاة ، فدخل بذلك تحت قوله سبحانه : " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم " ( 1 ) وأنا في شأنه من المتوقفين وإن كان الأشهر بين أصحابنا أنه من المشكورين 6 - تفسير الإمام العسكري : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : كما أن بعض بني إسرائيل أطاعوا فأكرموا ، وبعضهم عصوا فعذبوا ، فكذلك تكونون أنتم ، فقالوا : فمن العصاة
--> ( 1 ) التوبة : 102