العلامة المجلسي
28
بحار الأنوار
وقاتل حتى قتل وجز رأسه ورمي به إلى عسكر الحسين عليه السلام فحملت أمه رأسه ، وقالت : أحسنت يا بني يا سرور قلبي ويا قرة عيني ، ثم رمت برأس ابنها رجلا فقتلته وأخذت عمود خيمته ، وحملت عليهم وهي تقول : أنا عجوز سيدي ضعيفة * خاوية بالية نحيفة أضربكم بضربة عنيفة * دون بني فاطمة الشريفة وضربت رجلين فقتلتهما فأمر الحسين عليه السلام بصرفها ودعا لها . وفي المناقب ثم خرج جنادة بن الحارث الأنصاري وهو يقول : أنا جناد وأنا ابن الحارث * لست بخوار ولا بناكث عن بيعتي حتى يرثني وارث * اليوم شلوي في الصعيد ماكث قال : ثم حمل فلم يزل يقاتل حتى قتل رحمه الله . قال : ثم خرج من بعده عمرو بن جنادة وهو يقول : أضق الخناق من ابن هند وارمه * من عامه بفوارس الأنصار ومهاجرين مخضبين رماحهم * تحت العجاجة من دم الكفار خضبت على عهد النبي محمد * فاليوم تخضب من دم الفجار واليوم تخضب من دماء أراذل * رفضوا القرآن لنصرة الأشرار طلبوا بثأرهم ببدر إذ أتوا * بالمرهفات وبالقنا الخطار والله ربي لا أزال مضاربا * في الفاسقين بمرهف بتار هذا على الأزدي حق واجب * في كل يوم تعانق وكرار قال : ثم خرج عبد الرحمن بن عروة فقال : قد علمت حقا بنو غفار * وخندف بعد بني نزار لنضربن معشر الفجار * بكل عضب ذكر بتار يا قوم ذودوا عن بني الأخيار * بالمشرفي والقنا الخطار ثم قاتل حتى قتل رحمه الله . وقال محمد بن أبي طالب : وجاء عابس بن ( أبي ) شبيب الشاكري معه شوذب مولى