الحر العاملي
93
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
الباب الخامس عدم جواز التقليد في الاعتقادات وأخذها عن غير النبي والأئمة الهداة عليهم أفضل الصلوات والتسليمات أقول : يمكن الاستدلال على ذلك بقوله تعالى : قال الَّذِين لا يَعْلَمُون مِثْل قَوْلِهِم فَاللَّه يَحْكُم بَيْنَهُم يَوْم الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيه يَخْتَلِفُون « 1 » . وقوله تعالى : قُل هاتُوا بُرْهانَكُم إِن كُنْتُم صادِقِين * « 2 » . وقوله تعالى : ولَن يَنْفَعَكُم الْيَوْم إِذْ ظَلَمْتُم أَنَّكُم فِي الْعَذاب مُشْتَرِكُون « 3 » . وقوله تعالى : وإِذا قِيل لَهُم اتَّبِعُوا ما أَنْزَل اللَّه قالُوا بَل نَتَّبِع ما أَلْفَيْنا عَلَيْه آباءَنا أَولَوْ كان آباؤُهُم لا يَعْقِلُون شَيْئاً ولا يَهْتَدُون « 4 » . وقوله تعالى : إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِين اتُّبِعُوا مِن الَّذِين اتَّبَعُوا ورَأَوُا الْعَذاب وتَقَطَّعَت بِهِم الْأَسْباب وقال الَّذِين اتَّبَعُوا لَوْ أَن لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُم كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِك يُرِيهِم اللَّه أَعْمالَهُم حَسَرات عَلَيْهِم وما هُم بِخارِجِين مِن النَّارِ « 5 » . وقوله تعالى : وقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنا آتِهِم ضِعْفَيْن مِن الْعَذاب والْعَنْهُم لَعْناً كَبِيراً « 6 » . وقوله تعالى : وإِذا قِيل لَهُم تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَل اللَّه وإِلَى الرَّسُول قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْه آباءَنا أَولَوْ كان آباؤُهُم لا يَعْلَمُون شَيْئاً ولا يَهْتَدُون « 7 » . وقوله تعالى : وإِن تُطِع أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْض يُضِلُّوك عَن سَبِيل اللَّه إِن يَتَّبِعُون إِلَّا الظَّن « 8 » .
--> ( 1 ) سورة يونس : 93 . ( 2 ) سورة البقرة : 111 . ( 3 ) سورة الصافات : 23 . ( 4 ) سورة المائدة : 104 . ( 5 ) سورة البقرة : 167 . ( 6 ) سورة الأحزاب : 67 . 68 . ( 7 ) سورة المائدة : 104 . ( 8 ) سورة الأنعام : 116 .