الحر العاملي

78

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

الباب الثالث وجوب الرجوع إلى الأدلة النقلية في تحصيل المعارف التفصيلية أقول : يمكن الاستدلال على ذلك بقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُول وأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم فَإِن تَنازَعْتُم فِي شَيْءٍ فَرُدُّوه إِلَى اللَّه والرَّسُول إِن كُنْتُم تُؤْمِنُون بِاللَّه والْيَوْم الْآخِرِ . وقوله تعالى : وإِذا قِيل لَهُم تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَل اللَّه وإِلَى الرَّسُول رَأَيْت الْمُنافِقِين يَصُدُّون عَنْك صُدُوداً . وقوله تعالى : فَلا ورَبِّك لا يُؤْمِنُون حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيما شَجَرَ بَيْنَهُم ثُم لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِم حَرَجاً مِمَّا قَضَيْت ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً . وقوله تعالى : أَفَلا يَتَدَبَّرُون الْقُرْآن ولَوْ كان مِن عِنْدِ غَيْرِ اللَّه لَوَجَدُوا فِيه اخْتِلافاً كَثِيراً وإِذا جاءَهُم أَمْرٌ مِن الْأَمْن أَوِ الْخَوْف أَذاعُوا بِه ولَوْ رَدُّوه إِلَى الرَّسُول وإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُم لَعَلِمَه الَّذِين يَسْتَنْبِطُونَه مِنْهُم . وقوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْك الْكِتاب بِالْحَق لِتَحْكُم بَيْن النَّاس بِما أَراك اللَّه . وقوله تعالى حكاية عن الملائكة : سُبْحانَك لا عِلْم لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا . وقوله تعالى : وأْتُوا الْبُيُوت مِن أَبْوابِها واتَّقُوا اللَّه . وقوله تعالى : لَيْس لَك مِن الْأَمْرِ شَيْءٌ . وقوله تعالى : وأَن احْكُم بَيْنَهُم بِما أَنْزَل اللَّه . وقوله تعالى : ومَن لَم يَحْكُم بِما أَنْزَل اللَّه فَأُولئِك هُم الْكافِرُون . وقوله تعالى : ومَن لَم يَحْكُم بِما أَنْزَل اللَّه فَأُولئِك هُم الظَّالِمُون . وقوله تعالى : ومَن لَم يَحْكُم بِما أَنْزَل اللَّه فَأُولئِك هُم الْفاسِقُون . وقوله تعالى : أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُم وآباؤُكُم ما نَزَّل اللَّه بِها مِن سُلْطان . وقوله تعالى : فَسْئَلُوا أَهْل الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لا تَعْلَمُون * . وقوله تعالى : ومَا اخْتَلَفْتُم فِيه مِن شَيْءٍ فَحُكْمُه إِلَى اللَّه . وقوله تعالى : إِن هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُم وآباؤُكُم ما أَنْزَل اللَّه بِها مِن