الحر العاملي

54

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

فهذه جملة من كتب أصحابنا التي نقلنا منها بغير واسطة ، والتي نقل منها أصحابنا وصرحوا بأسمائها ونقلنا منها بالواسطة ، وأما ما نقلوا منه ولم يصرحوا باسمه فهو أكثر من أن يحصى . وكذا القول في كتب العامة الآتية ولم تصل إلينا جميع كتب الإمامية لننقل منها فقد اندرس أكثرها ، والذي يوجد منها الآن لم نطلع عليه كله ، والذي تضمنه كتاب الرجال لميرزا محمد بن علي الأسترآبادي ، من مؤلفات علمائنا ستة آلاف وستمائة كتاب وزيادة يسيرة ، وأكثرها منقول من فهرستي الشيخ والنجاشي وكلها قد ألفت وجمعت في زمان الأئمة عليهم السّلام ، وفي الغيبة الصغرى وفي أوائل الغيبة الكبرى إلى سنة أربعمائة من الهجرة ، واشتمل الكتاب المذكور على سبعة آلاف من الرواة والمصنفين في المدة المذكورة ، وقد ألفوا بعد ذلك أيضا كتبا كثيرة جدا . ولعل أكثر ما في الكتب التي اندرست موجود في كتب المتأخرين التي بقيت ووصلت إلينا ونقلنا منها ، ولكن لا ريب أنه قد بقي في الكتب التي اندرست أحاديث كثيرة جدا في النصوص والمعجزات وغيرها ، فإنا لا نرى كتابا إلا وهو مشتمل على ما لا يوجد في غيره إلا نادرا وفيما وصل إلينا بل في بعضه كفاية إن شاء اللّه تعالى بل زيادة على قدر الكفاية واللّه الموفق . الحادية عشرة : في ذكر جملة من كتب العامة المخالفين لأهل البيت عليهم السّلام الذين سموا أنفسهم أهل السنة والجماعة ، وإنما نقلنا منها جملة من النصوص والمعجزات للاحتجاج بها عليهم لعدم قدرتهم على إنكارها ، وكونهم غير متهمين في روايتها وإن كانوا متهمين في رواية ما سواها كما أشرنا إليه سابقا . وأكثر هذه الكتب لم أنقل منها إلا بالواسطة كما يأتي بيانه إن شاء اللّه ، فإن علماءنا قد كفونا مئونة تتبعها واستخراج الأخبار المذكورة منها ، وبعضها قد نقلنا منه بغير واسطة . وهو : كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول ، للشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي ، كتاب المناقب لأخطب الخطباء موفق بن أحمد المالكي الخوارزمي كتاب الفصول المهمة في معرفة الأئمة لعلي بن محمد المالكي ، كتاب شرح نهج البلاغة لعز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي الحنفي كتاب المصابيح للحسين بن مسعود الفراء البغوي ، كتاب تفسير القرطبي والذي عندنا منه جلد يقارب العشر منه ، كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر ، كتاب إحياء علوم الدين