الحر العاملي

134

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

يخل اللّه الأرض منذ خلق آدم من حجة للّه فيها ظاهر ومشهور أو خائف مغمور ( وغائب مستور خ ل ) ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة للّه فيها ، ولولا ذلك لم يعبد اللّه ، قال سليمان : فقلت للصادق عليه السّلام : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب « 1 » . ورواه في الأمالي بهذا السند مثله . 123 - وقال : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن عن سعد عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الأول يعني موسى بن جعفر عليه السّلام قال : ما ترك اللّه الأرض بغير إمام قط منذ يوم قبض آدم يهتدى به إلى اللّه عز وجل وهو الحجة على العباد ، من تركه هلك ومن لزمه نجا حقا على اللّه عز وجل . وعن أبيه عن الحميري عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص عن عيثم بن أسلم عن ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله « 2 » . ورواه في العلل بهذا السند مثله . 124 - وقال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه اللّه قال : حدثنا سعيد بن عبد اللّه عن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد المدائني عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى الساباطي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته وهو يقول : لم تخل الأرض منذ كانت من حجة عالم يحيى فيها ما يميتون من الحق ، ثم تلا هذه الآية : يُرِيدُون لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّه بِأَفْواهِهِم واللَّه مُتِم نُورِه . . . ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُون « 3 » « 4 » . 125 - وقال : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن ( رض ) قالا : حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن إسحاق عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السّلام في حديث قال : أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة للّه ! 126 - وقال : حدثنا محمد بن الحسن عن عبد اللّه بن جعفر عن أحمد بن إسحاق قال : خرج عن أبي محمد عليه السّلام إلى بعض رجاله في عرض كلام له : ما مني أحد من آبائي بما منيت به من شك هذه العصابة فيَّ ، فإن كان هذا الأمر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت ثم ينقطع فللشك موضع ، وإن كان متصلا ما اتصلت

--> ( 1 ) كمال الدين : 1 / 199 ح 22 . ( 2 ) معجم أحاديث الإمام المهدي : 4 / 148 ح 1208 . ( 3 ) سورة التوبة : 33 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 507 ح 17 .