الشيخ محمد مكي نصر الجريسي

233

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن

المدققين شيخنا المتولّي مرتبا للأوجه فقال : من بعد حمد اللّه والصلاة * على النبيّ شافع العصاة فهاك أوجها لتكبير أتى * لابن كثير هم بحرز يا فتى وهو عن البزّي بلا خلاف * وهو لقنبل على الخلاف وبعض التهليل زاد عن كلا * قبل وللبزّيّ بعض حمدلا من بعده وبدؤه من والضّحى * من أوّل أو آخر قد صحّحا وحكمه عندهم السّنيّه * وسبعة أوجه مرضيّه قطع الجميع ثمّ وصل التسمية * بأوّل السورة وهي الآتية ووصل تكبير بها مع قطعها * عن أوّل السورة ثمّ وصلها وختم سورة بتكبير صل * وقف عليه كالرحيم تعدل وللرّحيم صل ببدء السورة * وصل لكلّ ذا تمام السبعة لكنّ ختم الليل لا تصله بال * تّكبير واقفا به كما نقل كذاك ختم الناس لا تقطعه مع * وصلك تكبيرا ببسم تتّبع يبقى بكلّ خمسة صحيحة * يعرفها مستكمل القريحة ومثله التهليل قل والحمدلة * وأوّل الضّحى فلا تحميد له وعند إسكان ولي دين فلا * يأتي سوى التكبير للبزّي انقلا والفتح مع كلّ الوجوه آتي * وحمد ربّنا مع الصلاة على النبيّ المصطفى والآل * وصحبه خاتمة المقال وأما الوجه الثامن الممنوع فهو وصل التكبير بآخر السورة وبالبسملة مع الوقف عليها ؛ لأن البسملة لأوّل السورة إجماعا لا لآخرها ، فلا يجوز أن تفصل عنها وتتصل بآخر السورة ، وهذه الأوجه الثمانية تعلم من قول الشاطبي : فإن شئت فاقطع دونه أو عليه أو * صل الكلّ دون القطع معه مبسملا وذلك أن قوله : « فإن شئت فاقطع دونه » أي التكبير شامل لأربعة أوجه : وجهي أوّل السورة ، ووجهين من الثلاثة المحتملة ، وهما الأخيران ، وقوله : « أو عليه » - أي التكبير - شامل لوجهي آخر السورة ، وقوله : « أو صل الكلّ » شامل للوجه الثالث من الثلاثة المحتملة ، وقوله : « دون القطع معه مبسملا » شامل للوجه الثامن الممنوع .