الشيخ محمد مكي نصر الجريسي

215

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن

من العقود [ المائدة ] وهي قوله : وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [ الآية 7 ] وقوله : ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة اللّه عليكم ) [ الآية 20 ] . وأما امْرَأَتُ إذا أضيفت إلى زوجها فهي مرسومة بالتاء المجرورة ، وذلك في سبعة مواضع وهي : إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ [ الآية 35 ] في آل عمران ، و امْرَأَتُ الْعَزِيزِ [ الآية 30 ] اثنان في يوسف ، و امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ [ الآية 9 ] في القصص ، و امْرَأَتَ نُوحٍ [ الآية 10 ] و وَامْرَأَتَ لُوطٍ [ الآية 10 ] ، و امْرَأَتَ لُوطٍ [ الآية 10 . ، و امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ [ الآية 11 ] الثلاثة في التحريم . والضابط في ذلك : أن كلّ امرأة تذكر مع زوجها فهي مفتوحة التاء كما قال شيخنا المتولي : وامرأة مع زوجها قد ذكرت * فهاؤها بالتاء رسما وردت وما عدا هذه السبعة فهو مرسوم بالهاء نحو قوله : ( وإن امرأة خافت ) [ النّساء : الآية 128 ] . وأما ( سنّة ) فرسمت بالتاء المجرورة في خمسة مواضع وهي : فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ [ الآية 38 ] بالأنفال و إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ [ الآية 43 ] فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [ الآية 43 ] و فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [ الآية 43 ] الثلاثة بفاطر و سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ [ الآية 85 ] بغافر . وقد جمعها شيخنا المتولي في اللؤلؤ المنظوم فقال : سنّت فاطر وفي الأنفال * حرف كذا في غافر ذو بال وما عدا هذه الخمسة رسمت بالهاء نحو قوله : سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا [ الآية 38 ] بالأحزاب . وأما ( لعنة ) فرسمت بالتاء المجرورة في موضعين ؛ الأول : قوله تعالى : فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [ الآية 61 ] بآل عمران . والثاني : قوله تعالى : وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 7 ) [ الآية 7 ] بالنور . وقد أشار إليهما شيخنا المتولي فقال : لعنت في عمران وهو الأوّل * وموضع النور وليس يشكل وما عدا هذين الموضعين فمرسوم بالهاء نحو قوله : أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ [ الآية 161 ] بالبقرة و أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ [ الآية 87 ] بآل عمران . وأما مَعْصِيَةِ فرسمت بالتاء المجرورة في موضعين وهما ( ومعصيت الرّسول ) كلاهما بالمجادلة ، ولا ثالث لهما في القرآن .