الشيخ محمد مكي نصر الجريسي
213
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن
[ القيامة : الآية 27 ] و أَيْدٍ [ الأعراف : الآية 195 ] و حامٍ [ المائدة : الآية 103 ] و زانٍ [ النور : الآية 3 ] و لَيالٍ [ الحاقّة : الآية 7 ] و مُلاقٍ [ الحاقة : الآية 20 ] و آنٍ [ الرحمن : الآية 44 ] و مُسْتَخْفٍ [ الرّعد : الآية 10 ] و لَعالٍ [ يونس : الآية 83 ] و بِكافٍ [ الزّمر : الآية 36 ] و جازٍ [ لقمان : الآية 33 ] و هارٍ [ التّوبة : الآية 109 ] . وقف ابن كثير بالياء في أربعة أحرف منها في عشرة مواضع وهي : ( هاد ) في خمسة ؛ منها اثنان بالرعد ، واثنان بالزمر ، والخامس بالطّول [ غافر ] ، راقٍ في موضعي الرعد ، وموضع غافر ، و والٍ [ الآية 11 ] بالرعد ، و باقٍ [ الآية 96 ] بالنحل ، فإن عرف الاسم بأل ك الدَّاعِ [ الآية 186 ] و الْمُهْتَدِ [ الآية 17 ] جاز إثبات الياء وحذفها وصلا ووقفا في الرفع والجر ، أما في النصب فلا تحذف الياء بحال سواء كان الاسم معرّفا بأل أو منوّنا نحو يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ [ طه : الآية 108 ] ، و وَداعِياً إِلَى اللَّهِ [ الأحزاب : الآية 46 ] لخفة الفتحة اه . تنبيه : ما حذف من الكلمة من واو أو ألف أو ياء للجازم غير ما مرّ فهو محذوف خطّا ولفظّا ، ووصلا ووقفا ؛ نحو وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [ الإسراء : الآية 36 ] و ادْعُ لَنا رَبَّكَ [ البقرة : الآية 68 ] و إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ [ التّوبة : الآية 66 ] و وَلْيَدْعُ رَبَّهُ [ غافر : الآية 26 ] و وَمَنْ يَعْشُ [ الزخرف : الآية 36 ] ونحو وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ [ البقرة : الآية 282 ] و وَلْيَخْشَ الَّذِينَ [ النساء : الآية 9 ] و أَ لَمْ تَرَ [ البقرة : الآية 243 ] و وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ [ القصص : الآية 77 ] ونحو وَلا تَبْغِ الْفَسادَ [ القصص : الآية 77 ] و اتَّقِ اللَّهَ [ البقرة : الآية 206 ] و وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ [ الأحزاب : الآية 20 ] و فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ [ البقرة : الآية 283 ] و وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ [ النساء : الآية 102 ] و مَنْ يَهْدِ اللَّهُ [ الأعراف : الآية 178 ] و وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ [ النساء : الآية 14 ] و وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ [ غافر : الآية 9 ] وما أشبه ذلك . الفصل الرابع في بيان هاء التأنيث التي تكتب تاء مجرورة والتي تكتب هاء اعلم أن كل ما ذكر في كتاب اللّه تعالى من هاءات التأنيث في الأسماء المفردة فهو مرسوم بالهاء نحو دَعْوَةَ و سَكْرَةُ و رَبْوَةٍ و ( هيئة ) و وَالْمُؤْتَفِكَةَ و رِسالَةَ و قائِمَةٌ و الْآخِرَةَ وما أشبه ذلك ، إلا مواضع رسمت بالتاء المجرورة يجب على القارئ معرفتها ليقف عليها عند ضيق النفس أو الاختبار أو التعليم .