الشيخ محمد مكي نصر الجريسي
209
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن
وَاخْشَوْنِ وَلا [ الآية 44 ] بالمائدة ، يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ [ الآية 105 ] بهود ، اتَّبِعُونِ [ الآية 38 ] بغافر والزخرف ، هذانِ [ طه : الآية 63 ] بالأنعام ، الْمُهْتَدِ [ الآية 97 ] بالإسراء و [ الآية 17 ] بالكهف ، ثُمَّ كِيدُونِ فَلا [ الآية 195 ] بالأعراف ، ما كُنَّا نَبْغِ [ الآية 64 ] بالكهف ، وَمَنِ اتَّبَعَنِ [ الآية 20 ] بآل عمران ، فَلا تَسْئَلْنِ [ الآية 46 ] بهود ، أَنْ يَهْدِيَنِ [ الآية 24 ] بالكهف ، فَاعْبُدُونِ [ الآية 25 ] بالأنبياء ، إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ [ الآية 90 ] بيوسف ، لَئِنْ أَخَّرْتَنِ [ الآية 62 ] بالإسراء ، دُعاءِ ( 40 ) رَبَّنَا [ الآيتان 40 ، 41 ] بإبراهيم ، وَلِيَ دِينِ [ الآية 6 ] ب « الكافرون » ، فَبَشِّرْ عِبادِ ( 17 ) الَّذِينَ [ الآيتان 17 ، 18 ] يا عِبادِ فَاتَّقُونِ [ الآية 16 ] قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا [ الآية 10 ] بالزمر . اه . وأما القسم الذي اتفقت المصاحف على حذفه فهو الذي يعبّر عنه في فن القراءات بالزوائد : وإليه أشار الشاطبي في الحرز بقوله : ودونك يا آت تسمّى زوائد * لأنّ كنّ عن خطّ المصاحف معزلا وسميت بذلك لزيادتها على المتّبع ؛ وهو رسم المصاحف العثمانية التي أجمع الصحابة عليها ، وهو قياسي واصطلاحي . فالقياسي : ما وافق فيه اللفظ الخطّ ، والاصطلاحي : ما خالفه ببدل أو زيادة أو حذف أو وصل أو فصل ، وضابطها أن تكون الياء محذوفة رسما ، مختلفا في إثباتها وحذفها وصلا ، أو وصلا ووقفا ، ولا يكون ما بعدها إذا ثبتت إلا متحركا ، وهي تكون في الأسماء نحو الدَّاعِ [ البقرة : الآية 186 ] و الْجَوارِ [ التّكرير : الآية 16 ] و الْمُنادِ [ ق : الآية 41 ] و التَّنادِ [ غافر : الآية 32 ] ، وفي الأفعال : نحو يَأْتِ [ البقرة : الآية 148 ] و يَسْرِ [ الفجر : الآية 4 ] و يَتَّقِ [ الطّلاق : الآية 2 ] و نَبْغِ [ الكهف : الآية 64 ] ، فهي في هذه وشبهها لام الكلمة ، وتكون فاصلة وغير فاصلة . فأما غير الفاصلة فخمس وثلاثون : منها ثلاث عشرة أصلية وهي الدَّاعِ [ الآية 186 ] في البقرة موضع ، وفي القمر موضعان ، و يَوْمَ يَأْتِ [ الآية 105 ] في هود ، و الْمُهْتَدِ [ الآية 97 ] في الإسراء و [ الآية 17 ] في الكهف ، و ما كُنَّا نَبْغِ [ الآية 64 ] بالكهف ، و وَالْبادِ [ الآية 25 ] في الحج ، و كَالْجَوابِ [ الآية 13 ] في سبأ ، و الْجَوارِ في حم عسق ، و الْمُنادِ [ الآية 41 ] في ق ، و يَرْتَعْ [ الآية 12 ] في يوسف ، و مَنْ يَتَّقِ [ الآية 90 ] فيه أيضا . وغير الأصلية منها اثنتان وعشرون وهي ثنتان في البقرة إِذا دَعانِ [ الآية 186 ] و وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ [ الآية 197 ] ، وثنتان في آل عمران وَمَنِ اتَّبَعَنِ [ الآية 20 ]