الشيخ محمد مكي نصر الجريسي
199
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن
أَنْفُسِهِنَّ [ الآية 234 ] أوّل موضعي البقرة ، و فِيمَ كُنْتُمْ [ الآية 97 ] بالنساء ، و فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها ( 43 ) [ الآية 43 ] بالنازعات ، و فِيما أَخَذْتُمْ [ الآية 68 ] بالأنفال ، وشبه ذلك . 15 - النوع الخامس عشر : في ذكر ( لام الجر ) مع ما بعدها ، وهي فيه على قسمين : أحدهما : مقطوع بلا خلاف ؛ وهو في أربعة مواضع ؛ الأول قوله تعالى : ( فمال هؤلاء القوم ) [ الآية 78 ] بالنساء . والثاني قوله تعالى : ما لِهذَا الْكِتابِ [ الآية 49 ] بالكهف . والثالث قوله تعالى : ما لِهذَا الرَّسُولِ [ الآية 7 ] بالفرقان . والرابع قوله تعالى : فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا [ الآية 36 ] بالمعارج . وثانيهما : موصول باتفاق وهو ما عدا هذه الأربعة نحو قوله : وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ [ الليل : الآية 19 ] ، و ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ [ غافر : الآية 18 ] وشبه ذلك . 16 - النوع السادس عشر : في ذكر ( يوم ) مع ( هم ) ، وهي فيه على قسمين : أحدهما : مقطوع باتفاق ، وهو في موضعين : أولهما : يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ [ الآية 16 ] بسورة غافر . وثانيهما : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) [ الآية 13 ] بالذاريات . وإنما فصلت ( يوم ) عن ( هم ) لأن يوم ليس بمضاف إلى الكناية فيهما ، وإنما هو مضاف إلى الجملة ، يعني يوم فتنتهم ويوم بروزهم ، ف ( هم ) في الموضعين في موضع رفع على الابتداء ، وما بعده الخبر . وثانيهما : موصول بلا خلاف وهو ما عدا هذين الموضعين نحو يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [ الآية 83 ] بالزخرف و [ الآية 42 ] بالمعارج ، و يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ [ الآية 45 ] بالطور ، ف ( يوم ) مع ( هم ) حرف واحد لأن ( هم ) في موضع خفض بإضافة ( اليوم ) إليه ، والخافض والمخفوض بمنزلة حرف واحد . اه . تتمتان * الأولى : في كلمات اتفقت المصاحف على قطعها : منها قوله : وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ موضعان بالبقرة ؛ ف ( حيث ) كلمة و ( ما ) كلمة أخرى ، ومنها قوله : مَنْ ذَا الَّذِي [ الآية 245 ] بالبقرة و [ الآية 11 ] بالحديد ، ف ( من ) كلمة و ( ذا ) كلمة أخرى ، ومنها قوله : أَنْ يُمِلَّ هُوَ [ الآية 282 ] بالبقرة أيضا ؛ ف ( يمل ) كلمة و ( هو ) كلمة أخرى ، ومنها قوله : لَا انْفِصامَ لَها [ البقرة : الآية 256 ] ، ف ( لا ) كلمة و ( انفصام ) كلمة أخرى ، ومنها قالَ ابْنَ أُمَّ [ الآية 150 ] بالأعراف ف ( ابن ) كلمة و ( أم ) كلمة أخرى ، ومعنى القطع أن تكتب الألف بعد النون مقطوعة . ومنها قوله : أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى [ الأعراف : الآية 98 ] وقوله : أَ وَ