الشيخ محمد مكي نصر الجريسي
164
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن
كالوقف على قوله : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى [ البقرة : الآية 246 ] والابتداء بقوله : إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ [ البقرة : الآية 246 ] لئلا يوهم أن العامل فيه أَ لَمْ تَرَ . والوقف على قوله : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ [ البقرة : الآية 258 ] والابتداء بقوله : إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ [ البقرة : الآية 258 ] . والوقف على قوله : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ [ المائدة : الآية 27 ] والابتداء بقوله : إِذْ قَرَّبا قُرْباناً [ المائدة : الآية 27 ] . والوقف على قوله : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ [ يونس : الآية 71 ] والابتداء بقوله : إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ [ يونس : الآية 71 ] . والوقف على قوله : وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ( 51 ) [ الحجر : الآية 51 ] والابتداء بقول : إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ [ الحجر : الآية 52 ] . والوقف على قوله : وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ [ مريم : الآية 16 ] والابتداء بقوله : إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها [ مريم : الآية 16 ] . والوقف على قوله : وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 9 ) [ طه : الآية 9 ] والابتداء بقوله : إِذْ رَأى ناراً [ طه : الآية 10 ] . والوقف على قوله : إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ [ نوح : الآية 4 ] والابتداء بقوله : لَوْ كُنْتُمْ [ نوح : الآية 4 ] لأن جواب لو محذوف تقديره : لو كنتم تعلمون ما كفرتم . كلّ ذلك وما شابهه ألزم السجاونديّ بالوقف عليه لئلا يوهم أنّ العامل في ( إذ ) الفعل المتقدم . وقد ذكروا الوقف على قوله : وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ [ الفتح : الآية 9 ] والابتداء بقوله : وَتُسَبِّحُوهُ [ الفتح : الآية 9 ] لئلا يوهم اشتراك عود الضمائر على شيء واحد ؛ فإن الضمير في الأوّلين عائد على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وفي الآخر عائد على اللّه تعالى ، وكذا الوقف على قوله : أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا [ المائدة : الآية 2 ] والابتداء بقوله : وَتَعاوَنُوا [ المائدة : الآية 2 ] لأنه لو وصل صار ما بعده معطوفا أي أَنْ تَعْتَدُوا و تَعاوَنُوا بحذف إحدى التاءين ، وإنما هو أمر مستأنف . وكذا الوقف على قوله : وَلُعِنُوا بِما قالُوا [ المائدة : الآية 64 ] والابتداء بقوله : بَلْ يَداهُ [ المائدة : الآية 64 ] لأن وصله يوهم أن قوله : بَلْ يَداهُ مفعول قالُوا . والوقف على قوله : الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ [ التّوبة : الآية 67 ] والابتداء بقوله : يَأْمُرُونَ [ التوبة : الآية 67 ] لأنه لو وصل صارت الجملة صفة لبعض وهي صفة لكل المنافقين . ومثله وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ [ التّوبة : الآية 71 ] لما تقدم . ومثله الوقف على وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ [ العنكبوت : الآية 64 ] والابتداء بقوله : لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [ العنكبوت : الآية 64 ] لأن التقدير لو علموا حقيقة الدارين لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي ، ولو وصل لصار وصف الحيوان معلقا بشرط أن لو علموا ذلك ، وهو محال . ومثله الوقف على قوله : ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ [ غافر : الآية 62 ] والابتداء بقوله : لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [ غافر : الآية 62 ] لأنه لو