الشيخ سالم الصفار البغدادي

28

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

- عدوّهم التقليدي - بل لمن لم يكن على شاكلتهم من كلّ المسلمين ؟ ! ! وهنا يمكن استنتاج ما يلي : 1 - عقدة وتعصّب فرقة العامة ( شيعة معاوية وكل حاكم غالب ) لكلّ من يرفع شعار السنّة والجماعة . فترى علمائهم يتحفّظون ولو من باب الغيرة على مجازر المسلمين أو صورة الإسلام المشوّهة . حيث يكتفون فقط بأنّ هؤلاء اجتهدوا فأخطئوا وعلينا النصح لهم ، والدعاء للحاكم لهم بالهداية ! ! ! 2 - أنّهم يصرّحون أنّه لا يجتمع إمامان وعليه فاقتلوا الثاني . ولا يجوز لمسلم أن يبيت ليلة ما لم يبايع ؟ ! ولكن منذ أن قامت الجمهورية الإسلامية في إيران وما رأوه من التطبيق للحكم الإسلامي الحضاري لصورة الإسلام المشرقة ، ولكن عقدة صفّين وشعارات السنّة والجماعة هي التي تثيرهم لا آيات الذكر الحكيم ولا السنّة المباركة ؟ ! ! دعوتي الأخوية حتى لا يفسحوا المجال لكل متعصّب ناصبي أن يرفع شعار السنّة والجماعة باسم الإسلام وعلى خلاف الإسلام وبالتالي يتحفّظون عليه . بل عليهم الحوار والاجتماع على القواسم المشتركة بين المسلمين ليعرفوا ونعرف الحق فنتبعه والباطل لنجتنبه . حتى لا يعتقدوا بأنّ الحق كان ولا زال مع معاوية والويل لمن يرى الحق مع علي ؟ ! سنة الصحابة والتابعين : وقد مرّ عليك ما أصاب الأحاديث النبوية من منع وحرق وحبس رجالها . . كذلك ما عرضناه من تأثير سياسة معاوية من خلط الأوراق والتعتيم على الحق بتزويراته وادّعاءاته العريضة ، فضلا عن مواقفه العدائية من كبار الصحابة وتنكيله بهم وإذلال البقية الذين كانوا يتوسطون مستشاره سرجون . تكلّف الشاطبي : حيث حاول عاجزا متكلّفا لتأسيس سنّة الصحابة وحجيتها بقوله : « وسنّة