الشيخ سالم الصفار البغدادي

287

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

الأعظم والظواهر والبواطن ، والمبدأ والمعاد ، والصراط والعدالة ، والتشريع ، وكونها أم أصول القرآن السبع المثاني . . الخ . خ - نسأل الذهبي ألم تدعي عريضا أن في رجالكم من نخل الأحاديث نخلا . فلما ذا لم ينخل سلفك وجنابك ما ألصق الشيعة بعلي حتى تحافظ تارة على تراث تفسيري كبير ومهم وتبقي عليا في منزلته بدل أن تغيبه في بطون كتبكم ، وتحجبوه عن الأمة نصبا وبغضا وحسدا ؟ ! لكن عماك وأمثالك اضطرهم تعصبهم أن يتركوا الحق المتمثل بعلي إلى حيث وحول الوضاعين والإسرائيليات تنخلونها فهي في أرقى الحالات لا تخرج إلا الخيانة والكذب والغش والتزوير والانحراف والضلال ؟ ! ! نعم أما في سنتهم وكون الكتاب محتاج إلى رجالهم واجتهاداتهم التي هي بمستوى اجتهاد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فما يكون علم علي عليه السّلام في ذلك المقياس ما دام عندكم من يقول في الصحابة هم رجال ونحن رجال ، وقد بالغ بل غلا أبو حنيفة عندما ادعى أن لو كان الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم موجودا لأخذ منه ؟ ! ثم يتابع الدكتور الذهبي قوله : ثم هناك ناحية أخرى أغرت الوضاع بالكذب عليه ؟ ! ! تلك هي ناحية نسبته إلى بيت النبوة ، ولا شك أن هذه الناحية ، تكسب الموضوع قبولا وتعطيه رواجا وذيوعا على ألسن الناس « 1 » ؟ ! ! ويمكن إبطال هذه الدعوى الافترائية بما يلي : أ - أي ذكر وأية مودة بقيت لعلي عليه السّلام يوم السقيفة « 2 » ؟ !

--> ( 1 ) المصدر السابق نفسه 1 / 90 . ( 2 ) انظر : مناقب علي - لابن المغازلي الشافعي - ص 12 ح 155 ، المناقب للخوارزمي الحنفي ص 222 - 225 كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 386 ، ميزان الاعتدال - للذهبي - 1 / 442 ، فرائد السمطين للحمويني الشافعي 1 / 320 ناهيك عن خطبة الشقشقية ، الخطبة الثالثة 1 / 33 .