الشيخ سالم الصفار البغدادي

162

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

مغلطاي مؤلف كتاب - أوهام الأطراف - فقد اعترض عليه السيوطي ، وسمى مختصره ( أوهام التهذيب ) « 1 » . وهكذا استمر مسلسل تلاعب خائن الأمانة إلى التفريط بالأمانة ، وسارق جهود وحقوق المدعي العدم . فكما تدين تدان ، فقد تسلط مديح جديد اسمه الحسيني على كتاب شيخه المزني ، وقام بحذف كثير منه ، من ليس في الكتب الأربعة ؟ ! وأضاف إليها رجال الموطأ ، والمسند لأحمد ، والمسند للشافعي ، ومسند أبي حنيفة للحارثي « 2 » ؟ ! ! ليت شعري من الغاش ومن الناصح ؟ ! ومنها طعنهم بالجوزجاني ، وابن حجر ، والسيوطين ، إذ يسمونهم حطاب ليل . ولكن إذا دعاهم الأمر إلى توهين مقام أهل الحق ، كعلي عليه السّلام وأهل بيته وأتباعهم استعانوا واستشهدوا بهم ! فأي سنة وأي سلف وجماعة ؟ ! ! ويستمر - محمد رشيد رضا - في عرضه لأقوال ابن تيمية ، فبعد أن ذكر أن الصحيح موجود من كثير ؟ ! استدرك وقال : وإن قال للإمام أحمد : ثلاثة ليس لها أصل : التفسير والملاحم والمغازي ، وذلك لأن الغالب عليها المراسيل - نسي أنها ما دامت تنسب إلى أي رجل منهم انقلبت صحاحا - ! وأما ما يعلم بالاستدلال بالنقل ، فهذا أكثر ما فيه الخطأ - الجمود على النقل وجهلوا كم يحتاج النقل إلى العقل - من جهتين حدثنا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان ؟ ! ثم ذكر الجهتين : إحداهما : حمل ألفاظ القرآن على معان اعتقدوها لتأييدها به - أقول والقول لرشيد رضا : كجميع ، مقولة الفرق « 3 » ، والمذاهب في الأصول

--> ( 1 ) ذيل طبقات الحفاظ : 366 . ( 2 ) مقدمة الكهال للمزني . ( 3 ) وقد مرّ عليك طعونهم واتهامهم للمعتزلة وأهل السنة والحق من أهل بيت النبوة وكلها باطلة ، رمتني بدائها وانسلت !