الشيخ سالم الصفار البغدادي
99
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن
فهو يصدر ارتجالاته واجتهاداته - على أنّها المسلّمات وهي الحق دون سواها ثم ينسبها إلى اتفاق وإجماع السلف هذا فضلا عن إخلاله بالسند والمصدر « 1 » . إعلان عداوته ونصبه لعلي وأهل البيت عليهم السّلام بتضعيف ذكرهم مكابرة حتى ما جاء فيهم من المتواترات والأحاديث المستفيضة والحسان بغضا لأهل البيت ومخالفة الرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ ! « 2 » ومنها ما جاء من الطعون الكثيرة في آرائه ومعتقداته المنحرفة ، حتى من قرينه في الحنبلية وهو الذهبي ؟ ! حيث يذكره بالتوبة وقرب الرحيل ؟ ! وخرقه للإجماع من دون سلف أو دليل من كتاب أو سنة بل ارتجالا وتعصبا « 3 » ؟ ! وكانت هذه الأباطيل والتجاوزات المنحرفة الضالة والمذلة أن تزول تحت نقد وتنفيد علماء الإسلام ، لولا أن جاء شبيهه وتلميذه ابن القيّم الجوزي فأحياها لتنتج بعد ذلك الوهابية والطالبان . . الخ .
--> ( 1 ) كتابه الفرقان ص 5 ، وانظر جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة ، بهامش الحديث . ( 2 ) انظر : سنن للترمذي 5 / 37 ، 39 ، ابن عامر : 2 / 464 وعشرات المصادر في ذلك . ( 3 ) تكملة السيف الصقيل : ص 19 ، ونقل قسما منها - العزامي - في الفرقان في مقدمة الأسماء والصفات للبيهقي ، والخطط المقريزية 2 / 358 .