العلامة المجلسي

4

بحار الأنوار

يريد أن من حكمه ( 1 ) حكم هوازن الذين صاروا فيئا للمهاجرين والأنصار فهؤلاء طلقاء المهاجرين الأنصار بحكم إسعافهم النبي فيئهم لموضع رضاعه ( 2 )

--> ( 1 ) الضمير في " حكمه " يرجع إلى الفيئ ، أي من أحكام الفيئ حكم أسرى هوازن الذين صاروا فيئا للمهاجرين والأنصار يوم حنين . ( 2 ) أتى رسول الله وفد هوازن بالجعرانة وكان مع رسول الله صلى الله عليه وآله من سبى هوازن ستة آلاف من الذراري والنساء ، ومن الإبل والشاء ما لا يدرى ما عدته فقالوا : يا رسول الله انا أصل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا من الله عليك وقام رجل من بنى سعد بن بكر يقال له زهير . فقال : يا رسول الله ! إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك ، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر ، أو للنعمان بن المنذر ، ثم نزل منا بمثل الذي نزلت به ، رجونا عطفه وعائدته علينا ، وأنت خير المكفولين . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله بعد كلام : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله ، وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله . راجع سيرة ابن هشام ج 2 ص 488 .