العلامة المجلسي

309

بحار الأنوار

تذنيب : قال مؤلف كتاب إلزام النواصب وغيره : إن ميسون بنت بجدل الكلبية أمكنت عبد أبيها عن نفسها ، فحملت يزيد لعنه الله وإلى هذا أشار النسابة الكلبي بقوله : فان يكن الزمان أتى علينا * بقتل الترك والموت الوحي فقد قتل الدعي وعبد كلب * بأرض الطف أولاد النبي أراد بالدعي عبيد الله بن زياد لعنه الله فان أباه زياد بن سمية كانت أمه سمية مشهورة بالزنا ، وولد على فراش أبي عبيد عبد بني علاج من ثقيف فادعى معاوية أن أبا سفيان زنى بأم زياد فأولدها زيادا ، وأنه أخوه ، فصار اسمه الدعي وكانت عائشة تسميه زياد بن أبيه لأنه ليس له أب معروف ، ومراده بعبد كلب : يزيد بن معاوية ، لأنه من عبد بجدل الكلبي . وأما عمر بن سعد لعنه الله فقد نسبوا أباه سعدا إلى غير أبيه وأنه من رجل من بني عذرة كان خدنا لامه ، ويشهد بذلك قول معاوية لعنه الله حين قال سعد لمعاوية : أنا أحق بهذا الأمر منك فقال له " معاوية يأبى عليك ذلك بنو عذرة ، وضرط له ، روى ذلك النوفلي ابن سليمان من علماء السنة ، ويدل على ذلك قول السيد الحميري : قدما تداعوا زنيما ثم سادهم * لولا خول بني سعد لما سادوا