العلامة المجلسي

257

بحار الأنوار

بيتك لسخلا يقتل الحسين ابني ، وعمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه ( 1 ) . كامل الزيارة : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن أبي نجران ، عن جعفر ابن محمد بن حكيم ، عن عبيد السمين يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يخطب الناس وذكر مثله ( 2 ) . 6 - أمالي الصدوق : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن الأزدي ، عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنة عدن منزلي ، ويمسك قضيبا غرسه ربي عز وجل ثم قال له : كن فكان ، فليتول علي بن أبي طالب وليأتم بالأوصياء من ولده ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، إلى الله أشكوا أعداءهم من أمتي المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم الله ليقتلن ابني بعدي الحسين

--> ( 1 ) المصدر المجلس 28 ، تحت الرقم : 1 ، ولا يخفى ما في الحديث من تسمية الرجل السائل المتعنت بأنه سعد بن أبي وقاص ، حيث إن سعد بن أبي وقاص اعتزل عن الجماعة وامتنع عن بيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فاشترى أرضا واشتغل بها فلم يكن ليجئ إلى الكوفة ويجلس إلى خطبة علي عليه السلام . على أن عمر بن سعد قد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب وهي سنة ثلاث وعشرين كما نص عليه ابن معين فكان عمر بن سعد حين يخطب علي عليه السلام هذه الخطبة بالكوفة غلاما بالغا أشرف على عشرين لا انه سخل في بيته . ولما كان أصل القصة مسلمة مشهورة ، عدل الشيخ المفيد في الارشاد - على ما سيأتي تحت الرقم 7 - عن تسمية الرجل ، وتبعه الطبرسي في إعلام الورى 186 ، ولعل الصحيح ما ذكره ابن أبي الحديد حيث ذكر الخطبة في شرحه على النهج ج 1 ص 253 عن كتاب الغارات لابن هلال الثقفي عن زكريا بن يحيى العطار عن فضيل عن محمد بن علي - عليهما السلام وقال في آخره : والرجل هو سنان بن أنس النخعي . ( 2 ) راجع كامل الزيارات ص 74 . وقال فيه المحشى في عبيد السين : الظاهر أنه هو عبد الحميد بن أبي العلاء الكوفي الشهير بالسمين .