العلامة المجلسي
255
بحار الأنوار
ونحن في المعركة ولا ندري ما هو ، فكنا نرى أنه الخضر عليه السلام ( 1 ) . 3 - إكمال الدين : أحمد بن محمد بن الحسن القطان ، وكان شيخا لأصحاب الحديث ببلد الري ، يعرف بأبي علي بن عبد ربه ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا بالأسناد المتقدم مثله سواء ( 2 ) . بيان : قال الجوهري : قولهم عند الشكاية أوه من كذا ساكنة الواو إنما هو توجع ، وربما قلبوا الواو ألفا فقالوا : آه من كذا ، وربما شددوا الواو وكسروها وسكنوا الهاء ، فقالوا : أوه من كذا وقال : " المضغة " قطعة لحم ، وقلب الانسان مضغة من جسده . قوله عليه السلام : " ولا كذبت " على بناء المجهول ، من قولهم كذب الرجل أي أخبر بالكذب أي ما أخبرني رسول الله بكذب قط ويحتمل أن يكون على بناء التفعيل أي ما أظهر أحد كذبي والأول أظهر ، والضباب بالفتح ندى كالغيم أو سحاب رقيق كالدخان . قوله " أثر عين " أي من الأعيان الموجودة في الخارج والنحول من النحل بالضم ( 3 ) بمعنى الهزال . 4 - أمالي الصدوق : القفطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن قيس بن حفص الدارمي ، عن حسين الأشقر ، عن منصور بن الأسود ، أن أبي حسان التيمي ، عن نشيط بن عبيد ، عن رجل منهم ، عن جرداء بنت سمين ، عن زوجها هرثمة بن أبي مسلم قال : غزونا مع علي بن أبي طالب عليه السلام صفين فلما انصرفنا نزل بكربلا فصلى بها الغداة ثم رفع إليه من تربتها فشمها ثم قال : واها لك أيتها التربة
--> ( 1 ) أمالي الصدوق المجلس 87 تحت الرقم : 5 . ( 2 ) كمال الدين ج 2 ص 214 - 217 ب 51 الرقم 4 . ( 3 ) النحل بالضم : الاسم من النحلة - بالضم - وهي الدقة والهزال ، وفى حديث معبد " لم تعبه نحلة " نقله الشرتوني في ذيل أقرب الموارد عن التاج . ولكن في سائر المعاجم النحل بالضم : مصدر نحل ينحل كقطع يقطع بمعنى اعطاء الشئ من غير عوض بطيب نفس وأما الذي بمعنى الهزال فهو النحول ، وأظن ما ذكره التاج من كلام المولدين .