العلامة المجلسي

231

بحار الأنوار

وقال : تدعى الطف . 14 - أمالي الطوسي : عنه ، عن الحسين بن الحسن بن عامر ، عن محمد بن دليل بن بشر عن علي بن سهل ، عن مؤمل ، عن عمارة بن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس أن ملك المطر استأذن أن يأتي رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وآله لام سلمة : املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد فجاء الحسين ليدخل فمنعته فوثب حتى دخل فجعل يثب على منكبي رسول الله صلى الله عليه وآله ويقعد عليهما . فقال له الملك : أتحبه ؟ قال : نعم ، قال ، فان أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ، فمد يده فإذا طينة حمراء . فأخذتها أم سلمة فصيرتها إلى طرف خمارها قال ثابت : فبلغنا أنه المكان الذي قتل به بكربلا . 15 - كامل الزيارة : محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان عن سعيد بن يسار أو غيره قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام : يقول : لما أن هبط جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بقتل الحسين ، أخذ بيد علي فخلا به مليا من النهار فغلبتهما عبرة فلم يتفرقا حتى هبط عليهما جبرئيل أو قال : رسول الله رب العالمين ، فقال لهما : ربكما يقرئكما السلام ويقول : قد عزمت عليكما لما صبرتما قال : فصبرا ( 1 ) . كامل الزيارة : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن سعيد مثله . كامل الزيارة : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن سنان ، عن سعيد مثله . 16 - كامل الزيارة : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام جاء جبرئيل إلى رسول الله فقال : إن فاطمة ستلد ولدا تقتله أمتك من بعدك ، فلما حملت فاطمة الحسين كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : هل رأيتم في الدنيا اما تلد غلاما فتكرهه ولكنها كرهته لأنها علمت أنه سيقتل قال : وفيه نزلت هذه الآية " ووصينا الانسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها و

--> ( 1 ) المصدر ص 55 وهكذا ما يليه .