العلامة المجلسي

218

بحار الأنوار

كتب عليهم القتال " قال : نزلت في الحسين بن علي كتب الله عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه ( 1 ) . 4 - تفسير العياشي : علي بن أسباط يرفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلهم . 5 - تفسير العياشي : عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : قتل النفس التي حرم الله ، فقد قتلوا الحسين في أهل بيته ( 2 ) . 6 - تفسير العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت هذه الآية في الحسين " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف [ في القتل ] " قاتل الحسين " إنه كان منصورا " قال : الحسين عليه السلام ( 3 ) . 7 - تفسير العياشي : عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " قال : هو الحسين بن علي عليهما السلام قتل مظلوما ونحن أولياؤه والقائم منا إذا قام طلب بثأر الحسين عليه السلام : فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل وقال : المقتول الحسين ، ووليه القائم والاسراف في القتل أن يقتل غير قاتله " إنه كان منصورا " فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله عليهم الصلاة والسلام يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . 8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روى محمد بن العباس بإسناده عن الحسن بن محبوب بإسناده عن صندل ، عن دارم بن فرقد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة الحسين بن علي عليهما السلام وارغبوا فيها رحمكم الله تعالى ، فقال له أبو أسامة وكان حاضر المجلس : وكيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة ؟

--> ( 1 ) تفسير العياشي سورة النساء الرقم 197 و 198 ، وما بعده تحت الرقم 199 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 290 الرقم 64 من تفسير سورة الإسراء الآية 33 : " ولا تقتلوا النفس التي حرم الله " . ( 3 ) المصدر ج 2 ص 290 ، وهكذا ما يليه .