العلامة المجلسي
203
بحار الأنوار
حر نارك ، وأذقه أشد عذابك ، فإنه كان يتولى أعداءك ، ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك ( 1 ) . 21 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن ابن أبي نجران ، عن مثنى الحناط ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان الحسين بن علي عليهما السلام جالسا فمرت عليه جنازة ، فقام الناس حين طلعت الجنازة ( 2 ) فقال الحسين عليه السلام : مرت جنازة يهودي فكان رسول الله صلى الله عليه وآله على طريقها جالسا فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام لذلك ( 3 ) 22 - الكافي : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل ، جميعا عن ابن أبي عمير وصفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الحسين ابن علي صلوات الله عليه خرج معتمرا فمرض في الطريق ، فبلغ عليا عليه السلام ذلك وهو في المدينة ، فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا ( 4 ) وهو مريض بها ، فقال : يا بني ما تشتكي ؟ فقال : أشتكي رأسي ، فدعا علي عليه السلام ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده إلى المدينة فلما برأ من وجعه اعتمر ( 5 ) . 23 - الكافي : أبو العباس ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن سيف ابن عميرة ، عن أبي شيبة الأسدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خضب الحسين عليه السلام بالحناء والكتم ( 6 ) .
--> ( 1 ) الكافي : ج 3 ص 189 باب الصلاة على الناصب الرقم 2 ، ومثله تحت الرقم 3 . ( 2 ) يعنى ولم يقم الحسين عليه السلام . ( 3 ) الكافي : ج 3 ص 192 . ( 4 ) بالضم : موضع بين المدينة ووادي الصفراء . ( 5 ) الكافي : ج 4 ص 369 باب المحصور والمصدود الرقم 3 والحديث مختصر . ( 6 ) الكافي : كتاب الزي والتجمل باب الخضاب الرقم 9 راجع ج 6 ص 481 . والحناء - كقثاء - نبات يزرع ويكبر حتى يقارب الشجر الكبار ، ورقه كورق الرمان وعيدانه كعيدانه ، له زهر أبيض كالعناقيد يتخذ من ورقه الخضاب الأحمر ، والكتم - بالتحريك - نبت قوهي ورقه كورق الآس يخضب به مدقوقا .