العلامة المجلسي

199

بحار الأنوار

ويقال : يوم الجمعة بعد صلاة الظهر ، وقيل : يوم الاثنين بطف كربلا ، بين نينوى والغاضرية من قرى النهرين بالعراق ، سنة ستين من الهجرة ، ويقال : سنة إحدى وستين ودفن بكربلا من غربي الفرات . قال الشيخ المفيد : فأما أصحاب الحسين عليه السلام فإنهم مدفونون حوله ، ولسنا نحصل لهم أجداثا والحائر محيط بهم . وذكر المرتضى في بعض مسائله : أن رأس الحسين عليه السلام رد إلى بدنه بكربلا من الشام وضم إليه ، وقال الطوسي : ومنه زيارة الأربعين . وروى الكليني ( 1 ) في ذلك روايتين إحداهما عن أبان بن تغلب عن الصادق عليه السلام أنه مدفون بجنب أمير المؤمنين ، والأخرى عن يزيد بن عمرو بن طلحة عن الصادق عليه السلام أنه مدفون بظهر الكوفة دون قبر أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) . ومن أصحابه عبد الله بن يقطر رضيعه ، وكان رسوله رمي به من فوق القصر بالكوفة ، وأنس بن الحارث الكاهلي ، وأسعد الشامي ، عمرو بن ضبيعة ، رميث بن عمرو زيد بن معقل ، عبد الله بن عبد ربه الخزرجي ، سيف بن مالك ، شبيب بن عبد الله النهشلي ، ضرغامة بن مالك ، عقبة بن سمعان ، عبد الله بن سليمان ، المنهال بن عمرو الأسدي ، الحجاج بن مالك ، بشر بن غالب ، عمران بن عبد الله الخزاعي ( 3 ) . 16 - أقول : قال أبو الفرج في المقاتل : كان مولده عليه السلام لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقتل يوم الجمعة لعشر خلون من المحرم ، سنة إحدى وستين ، وله ست وخمسون سنة وشهور ، وقيل : قتل يوم السبت . روي ذلك عن أبي نعيم الفضل بن دكين والذي ذكرناه أولا أصح . فأما ما تقوله العامة من أنه قتل يوم الاثنين فباطل ، هو شئ قالوه بلا رواية وكان أول المحرم الذي قتل فيه يوم الأربعاء أخرجنا ذلك بالحساب الهندي من

--> ( 1 ) في المصدر : وروى الكلبي ، وهو تصحيف . ( 2 ) ترى الحديثين في الكافي : ج 4 ص 571 و 572 باب موضع رأس الحسين . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ص 77 و 78 .