العلامة المجلسي
188
بحار الأنوار
جبينه ونحره ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان كثيرا ما يقبل جبينه ونحره ، وإن جبرئيل عليه السلام نزل يوما فوجد الزهراء عليها السلام نائمة ، والحسين في مهده يبكي ، فجعل يناغيه ويسليه حتى استيقظت ، فسمعت صوت من يناغيه فالتفتت فلم تر أحدا فأخبرها النبي صلى الله عليه وآله أنه كان جبرئيل عليه السلام . وقد مضى بعض معجزاته في الأبواب السابقة وسيأتي كثير منها في الأبواب الآتية لا سيما باب شهادته ، وباب ما وقع بعد شهادته صلوات الله عليه .