العلامة المجلسي

151

بحار الأنوار

22 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن مزاحم بن عبد الوارث بن عباد ، عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن العباس بن بكا ، عن أبي بكر الهلالي ، عن عكرمة عن ابن عباس قال الغلابي : وحدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، عن عمر بن يونس عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : قال : وحدثنا عبيد الله بن الفضل الطائي ، عن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن محمد بن سلام الكوفي ، عن أحمد بن محمد الواسطي عن محمد بن صالح ، ومحمد بن الصلت قالا : حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، عن الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : دخل الحسين بن علي عليهما السلام على أخيه الحسن بن علي عليهما السلام في مرضه الذي توفي فيه فقال له : كيف تجدك يا أخي ؟ قال : أجدني في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا ، واعلم أني لا أسبق أجلي ، وأني وارد على أبي وجدي عليهما السلام على كره مني لفراقك وفراق إخوتك ، وفراق الأحبة وأستغفر الله من مقالتي هذه وأتوب إليه ، بل على محبة مني للقاء رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأمي فاطمة ، وحمزة ، وجعفر : وفي الله عز وجل خلف من كل هالك ، وعزاء من كل مصيبة ، ودرك من كل ما فات . رأيت يا أخي كبدي في الطشت ، ولقد عرفت من دهى بي ومن أين أتيت فما أنت صانع به يا أخي ؟ فقال الحسين عليه السلام : أقتله والله ، قال : فلا أخبرك به أبدا حتى نلقى رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولكن اكتب يا أخي : هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي : أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنه يعبده حق عبادته ، لا شريك له في الملك ، ولا ولي له من الذل ، وإنه خلق كل شئ فقدره تقديرا ، وإنه أولى من عبد ، وأحق من حمد ، من أطاعه رشد ، ومن عصاه غوى ، ومن تاب إليه اهتدى . فاني أوصيك يا حسين بمن خلفت من أهلي وولدي وأهل بيتك أن تصفح عن