محمد احمد معبد

73

نفحات من علوم القرآن

العام والخاص أولا : ( العام ) س : ما هو العام وما صيغه التي تدل عليه ؟ ج : العام : هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له من غير حصر . وله صيغ تدل عليه نذكر منها ما يلي : أولا : لفظ ( كل ) نحو قوله تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ « 1 » ومثلها أيضا كلمة ( جميع ) . ثانيا : المعرّف بأل التي ليست للعهد مثل قوله تعالى : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ « 2 » فإنها تدل هنا على كل إنسان وليس إنسانا معينا . ثالثا : النكرة : في سياق النفي أو النهي . فالنفي كقوله تعالى : فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ « 3 » والنهي نحو قول الله تعالى : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما « 4 » . رابعا : الشرط نحو قوله تعالى : وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ « 5 » وقوله الله تعالى : وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ « 6 » لعموم المكان . خامسا : الموصولات نحو قوله تعالى : وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما « 7 » والموصولات مثل ( التي ) و ( الذي ) وفروعهما مثل ( اللذان ) و وَاللَّائِي يَئِسْنَ ومثلها أيضا أسماء الشرط مثل ( من ) من قوله تعالى : فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما « 8 » ومثلها : ( أيّا ) من قوله تعالى : أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى « 9 » .

--> ( 1 ) سورة آل عمران آية 185 . ( 2 ) سورة العصر آية 1 ، 2 . ( 3 ) سورة البقرة آية 197 . ( 4 ) سورة الإسراء آية 23 . ( 5 ) سورة البقرة آية 197 . ( 6 ) سورة البقرة آية 150 . ( 7 ) سورة الأحقاف آية 17 . ( 8 ) سورة البقرة آية 158 . ( 9 ) سورة الإسراء آية 110 .