غالب حسن
272
نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير
وقوله : الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وقوله : إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وقوله : ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وقوله : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ . وفي الحقيقة : مهما يكن من امر ، فان قوله سبحانه : أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً تلميح واضح ، بل تصريح أكبر على مراتبيّة الذكر ، ومن الطبيعي ان هذا التنوع بلوازمه وآثاره وعطاءاته ، انما هو دليل على وجود مراتب متفاوتة في أفق الذكر وحقيقة هويتها .