محمد حسين علي الصغير

27

نظرات معاصرة في القرآن الكريم

البقرة / 60 . وقال تعالى : أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ البقرة / 267 . وقال تعالى : وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ الأعراف / 10 . وقال تعالى : وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها الجاثية / 5 . وقال تعالى : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها هود / 6 . وقال تعالى : هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ هود / 61 . وقال تعالى : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ الرعد / 4 . وقال تعالى : وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ النحل / 13 . إن هذا التأكيد على الأرض وما أخرج منها إنما يكون للبشر كافة فهو الذي أنشأهم منها ، وهو الذي رزقهم فيها ، وهو الذي سخرها لهم . 3 - بعد ما سيره القرآن من النعم واستثمار الأرض ، وما أظهره له من التوسع وبحبوحة النعيم حذرهم اللّه ظلمهم في الحياة الدنيا ، وأنذرهم العذاب في الحياة الأخرى ، ووجه العناية بهذا الملحظ ليكف الناس عن الباطل ، وليتوجه الجمع نحو الحق . قال تعالى : وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ النحل / 61 . وقال تعالى : وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا 27 الفرقان / 27 . وقال تعالى : وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً الأنبياء / 11 . وقال تعالى : وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ هود / 102 . وقال تعالى : وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ الانعام / 93 . وقال تعالى : وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إبراهيم / 42 . وقال تعالى : وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ القصص / 59 . وقال تعالى : وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ البقرة / 270 . وقال تعالى : وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ آل عمران / 86 . وقال تعالى : فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الأعراف / 44 . وقال تعالى : فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ يونس / 39 . وهذا التقريع على الظلم ، والوصف له ، والتحدث عن مآله لا يخص مجتمعا دون آخر ، ولا يختص بأمة دون أمة ، فهو موجه للناس كل الناس للابتعاد عن معالمه ومهالكه . 4 - ويتحدث القرآن عن الظواهر الكونية ، والآيات السماوية ويجعل من ذلك منارا لأولي النهى ، وحديثا للتدبر والتفكر والتبصر والاعتبار