السيد علي الموسوي الدارابي
53
نصوص في علوم القرآن
القدر ، ونزل القرآن في أوّل ليلة من شهر رمضان ، فاستقبل الشّهر بالقرآن » . ( 4 : 65 - 66 ) باب في « ليلة القدر » عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن حسّان بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن ليلة القدر ، فقال : « التمسها [ في ] ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين » . أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : سألته عن علامة ليلة القدر فقال : « علامتها أن تطيب ريحها ، وإن كانت في برد دفئت « 1 » ، وإن كانت في حرّ بردت فطابت » . قال : وسئل عن ليلة القدر ، فقال : « تنزّل فيها الملائكة والكتبة إلى السّماء الدّنيا فيكتبون ما يكون في أمر السّنة وما يصيب العباد ، وأمره عنده موقوف له وفيه المشيئة ، فيقدّم منه ما يشاء ويؤخّر منه ما يشاء ، ويمحو ويثبت وعنده أمّ الكتاب » . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نزلت التّوراة في ستّ مضت من شهر رمضان ، ونزل الإنجيل في اثني عشرة ليلة مضت من شهر رمضان ، ونزل الزّبور في ليلة ثماني عشرة مضت من شهر رمضان ونزل القرآن في ليلة القدر » . عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن الفضيل ؛ وزرارة ، ومحمّد بن مسلم ، عن حمران ، أنّه سأل أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ « 2 » قال : « نعم ليلة القدر ، وهي في كلّ سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر ، فلم ينزل القرآن إلّا في ليلة القدر ؛ قال اللّه عزّ وجلّ : فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ « 3 » . ( 4 : 156 - 157 )
--> ( 1 ) - بالدّال المهملة مهموزة اللّام من باب فرج أي سخنت . ( 2 ) - الدّخان / 3 . ( 3 ) - الدّخان / 4 .