السيد علي الموسوي الدارابي
40
نصوص في علوم القرآن
حدّثني محمّد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمّي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه عن ابن عبّاس ، عن أبيه ، قوله : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ يعني لا تعجل حتّى نبيّنه لك . حدّثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ، أي بيانه . حدّثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرّزّاق . قال : أخبرنا معمر . عن قتادة وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ قال : تبيانه . حدّثنا ابن المثنّى وابن بشّار ، قالا : ثنا محمّد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن قتادة مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ من قبل أن يبيّن لك بيانه . ( 16 : 219 - 220 ) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ . . . الفرقان / 32 . يقول تعالى ذكره : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا باللّه لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ ، يقول : هلّا نزّل على محمّد صلّى اللّه عليه وسلم القرآن جُمْلَةً واحِدَةً . كما أنزلت التّوراة على موسى جملة واحدة ؟ قال اللّه : كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ تنزيله عليك الآية بعد الآية ، والشّيء بعد الشّيء لنثبّت به فؤادك نزّلناه . حدّثني محمّد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمّي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ، وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا قال : كان اللّه ينزّل عليه الآية ، فإذا علمها نبيّ اللّه نزلت آية أخرى ليعلّمه الكتاب عن ظهر قلب ، ويثبّت به فؤاده . حدّثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجّاج ، عن ابن جريج ، قوله : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كما أنزلت التّوراة على موسى ؟ قال : كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ . قال : كان القرآن ينزّل عليه جوابا لقولهم : ليعلم محمّد أنّ اللّه يجيب القوم بما يقولون بالحقّ . ويعني بقوله : لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ لنصحّح به عزيمة قلبك ، ويقين نفسك ، ونشجّعك به .