السيد علي الموسوي الدارابي

19

نصوص في علوم القرآن

وعلى الرّغم من الجهود المبذولة حين البحث عن الكتب المؤلّفة في هذا الميدان إلّا أنّنا لم نعثر على بعضها ، ممّا حدا بنا أن نضع مستدركا لنصوصها في المستقبل ، ولكنّنا قد نهلنا قدر المستطاع من المصادر الأصليّة المهمّة . لقد أوعزت أوّل الأمر في تأليف هذا الكتاب إلى قسم القرآن ، وبعد الموافقة عليه تحمّل عبء هذه المهمّة آخر المطاف سماحة حجّة الإسلام السّيّد عليّ الموسويّ الدّارابيّ ( سدّده اللّه ) ، وبقيت طيلة هذه المدّة معه أرشده إلى الرّأي الأصيل ، وأسدّده نحو السّبيل . كما هديته إلى المصادر ، وأشرت عليه بوضع عناوين الكتاب وترتيب أبوابه وفصوله وكيفيّة نقل النّصوص وترجمتها من الفارسيّة وغير ذلك . وقد لبّى سماحته طلبي وعمل بكلّ ما أشرت عليه . وإنّي أحمد اللّه تعالى لما وفّقني لإنجاز هذا المشروع الكبير ، وأشكر السّيّد الموسويّ الّذي تلقّى ما أشرت إليه بصدر رحب ، وصبر طويل حتّى نهاية المطاف . وأشكر أيضا مسئولي مجمع البحوث الإسلاميّة الموقّرين ، والهيئة المشرفة على سير أعماله الّذين صوّتوا لطبع الكتاب ، وعلى رأسهم حجّة الإسلام والمسلمين سماحة الشّيخ الإلهيّ الخراسانيّ المحترم رئيس المجمع الّذي مهّد الطّريق لإخراجه ، وأرفدنا بإرشاداته القيّمة . وأملنا أن يدرك العلماء والمحقّقون في مجال القرآن مدى أهميّة هذا المشروع ، ويثمّنوا الجهود الّتي أخرجته إلى حيّز الوجود . كما نأمل منهم أن يوافوا قسم القرآن بآرائهم حول مادّة الكتاب ومحتواه ؛ لكي نراعي ذلك في الطّبعات والمجلّدات القادمة . والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا . محمّد واعظزاده الخراسانيّ مدير قسم القرآن بمجمع البحوث الإسلاميّة