محمد عمر الحاجي

31

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

7 - قصة سفينة نوح عليه السلام : في كتب التفاسير بدع وأباطيل وإسرائيليات ، خلال الأحاديث عن سفينة نوح عليه السلام ، إلى درجة أنه يخيّل للإنسان أن المفسرين كانوا من ركابها ! ! أخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ عن الحسن ، قال : كان طول سفينة نوح ألف ذراع ومائتي ذراع ، وعرضها ستمائة ذراع . وذكر ابن جرير عن ابن عباس قال : قال الحواريون لعيسى عليه السلام : لو بعثت لنا رجلا شهد السفينة ، فحدثنا عنها ، فانطلق بهم ، حتى انتهى إلى كثيب من تراب فأخذ كفا من ذلك التراب ، قال : أتدرون ما هذا ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : هذا كعب بن حام بن نوح ، فضرب الكثيب بعصاه ، قال : قم بإذن اللّه - فإذا هو قائم ينفض التراب عن رأسه ؛ قد شاب ، قال له عيسى عليه السلام : هكذا هلكت ؟ ! قال : لا ، مت وأنا شاب ، ولكنني ظننت أنها الساعة قامت ، فمن ثم شبت ، قال : حدثنا عن سفينة نوح ، قال : كان طولها ألف ذراع ومائتي ذراع ، وعرضها ستمائة ذراع ، كانت ثلاث طبقات ، فطبقة فيها الدواب والوحش ، وطبقة فيها الإنس ، وطبقة فيها الطير ، فلما كثرت أرواث الدواب ، أوصى اللّه إلى نوح : أن اغمز ذنب الفيل ، فغمزه ، فوقع منه خنزير وخنزيرة ! ! فأقبلا على الروث ، فلما وقع الفأر يخرب السفينة بقرضه أوحى اللّه إلى نوح : أن اضرب بين عيني الأسد ، فخرج من منخره سنور ، وسنورة ، فأقبلا على الفأر فأكلاه ! ! وفي رواية أخرى : أن الأسد عطس ، فخرج من منخره سنوران : ذكر وأنثى ، فأكلا الفأر ، وأن الفيل عطس ، فخرج من منخره خنزيران ، ذكر وأنثى فأكلا