محمد عمر الحاجي

19

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

الفصل الثاني لما ذا العودة إلى العهد الأول ؟ في القاعة الأولى من مكتبة الأسد بدمشق ، وفي قسم التفسير ، يوجد كمية كبيرة من كتب التفسير ، منها القديم ومنها الحديث ، وفي كل عام تطالعنا المطابع بشيء جديد يتعلّق بأمور التفسير . ولو استعرضنا بعضا من هذه التفاسير ، لرأينا أمرا عجبا ! ! فبعض هذه التفاسير تكلّمت عن كل شيء ، جامعة أمورا كثيرة ، لكن كما قال أحد العلماء : فيها كل شيء إلا تفسير القرآن الكريم ! ! لكن وقبل الدخول في الحديث التفصيلي عن الأمور التي حشي بها التفسير ، نذكر بعض الموجود من التفاسير : تفسير الإمام الطبري ، المسمى جامع البيان في تأويل القرآن ، وهو مطبوع ( 12 مجلدا ) ، وإرشادات العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم للعلامة أبي السعود : ( 5 مجلدات ) ، وتفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للعلامة نظام الدين النيسابوري : ( 6 مجلدات ) ، والتفسير الكبير مفاتيح الغيب ، للإمام الرازي : ( 34 مجلدا ) ، والتفسير الفريد للقرآن المجيد ، لمحمد عبد المنعم الجمال : ( 16 مجلدا ) ، ومحاسن التأويل ، للعلامة محمد جمال الدين القاسمي : ( 17 مجلدا ) ، وتفسير القرآن العظيم ، للعلامة عماد الدين بن كثير : ( 7 مجلدات ) ، وتفسير القرآن وإعرابه وبيانه ، لمحمد علي طه الدرة : ( 16 مجلدا ) ، الجامع لأحكام القرآن ، للعلامة محمد أحمد الأنصاري القرطبي :