محمد عمر الحاجي
11
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
والطامة الكبرى أن الأمة ابتليت بمن تصدّى لتفسير الكتاب العزيز ، وهو لا يرقى إلى فهم مقطوعة من النثر أو الشعر العربي ، وفسروا القرآن بعيدا عن السنة ، فكان ما كان ، ورحم اللّه القائل : تصدّر للتأليف كل مهوّس * جهول يسمى بالفقيه المدرّس وحقّ لأهل العلم أن يتمثلوا * ببيت قديم شاع في كل مجلس لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كلاها وحتى استامها كل مفلس لكن العودة إلى سنة رسول اللّه لنلتقط منها ما صحّ عن رسول اللّه في مجال تفسير كتاب اللّه هو الضابط لكل ما يدور في هذا الحقل ، وكان هذا الكتاب المتواضع ، سائلا اللّه القبول والعفو ، إنه هو السميع المجيب . * * *