محمد علي سلامة
98
منهج الفرقان في علوم القرآن
إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ إلى قوله وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ وقوله تعالى في سورة النمل المكية أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ - إلى قوله تعالى - قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « 1 » ولو تتبعنا سور القرآن المكية لوجدنا أكثرها لا يخلو من حجة ودليل فدعوى خلو القسم المكي من الحجاج قول من لم يكلف نفسه مئونة النظر في القرآن ولكنه يرجم بالغيب ولا يدرى ما ذا يقول . هذه خلاصة الشبه وردها وقد اقتصرنا على ما ذكر ليكون نموذجا لغيره واللّه الموفق للصواب .
--> ( 1 ) سورة النمل ( الآية 60 : 64 )