العلامة المجلسي

90

بحار الأنوار

بقلة الحمقاء بغضا لنا وعداوة لفاطمة ( عليها السلام ) . 12 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : بقلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الهندباء ، وبقلة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الباذروج ، وبقلة فاطمة ( عليها السلام ) الفرفخ . 13 - التهذيب : محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن محسن بن أحمد ، عن محمد بن جناب ، عن يونس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن فاطمة ( عليها السلام ) كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتأتي قبر حمزة وتترحم عليه ، وتستغفر له . 14 - تفسير علي بن إبراهيم : ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) ( 1 ) قال : فإنه حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان سبب نزول هذه الآية أن فاطمة ( عليها السلام ) رأت في منامها أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هم أن يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) من المدينة فخرجوا حتى جاوزوا من حيطان المدينة ، فتعرض لهم طريقان ، فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شاة كبراء - وهي التي في إحدى أذنيها نقط بيض - فأمر بذبحها فلما أكلوا ماتوا في مكانهم ، فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلم تخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك . فلما أصبحت جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بحمار فأركب عليه فاطمة ( عليها السلام ) وأمر أن يخرج أمير المؤمنين والحسن والحسين ( عليهم السلام ) من المدينة كما رأت فاطمة في نومها فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض له طريقان فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات اليمين كما رأت فاطمة حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شاة كما رأت فاطمة ( عليها السلام ) فأمر بذبحها ، فذبحت وشويت . فلما أرادوا أكلها قامت فاطمة وتنحت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا فطلبها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى وقع عليها وهي تبكي فقال : ما شأنك يا بنية ؟ قالت :

--> ( 1 ) المجادلة : 11 .