العلامة المجلسي
80
بحار الأنوار
68 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : تظهر زنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة وذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة ، قال : فقلت : وما مصحف فاطمة ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه ( صلى الله عليه وآله ) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، فأرسل إليها ملكا يسلي عنها غمها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال لها : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته فجعل يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا ، قال : ثم قال : أما إنه ليس من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون . 69 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد مثله ( 1 ) . أقول : قد أوردنا كثيرا من فضائلها ومناقبها وسيرها ( صلوات الله عليها ) في باب غصب فدك وباب فضائل أصحاب الكساء ( عليهم السلام ) . وروى الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من تفسير الثعلبي بإسناده عن مجاهد قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد أخذ بيد فاطمة ( عليها السلام ) وقال : من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد وهي بضعة مني وهي قلبي الذي بين جنبي فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله . كتاب الدلائل للطبري ، عن أبي الفرج المعافا ، عن إسحاق بن محمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن عمه زيد بن علي قال : حدثتني فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قالت : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ( : ألا أبشرك ؟ إذا أراد الله أن يتحف زوجة وليه في الجنة بعث إليك تبعثين إليها من حليك .
--> ( 1 ) الكافي ج 1 ص 240 .